السبت، 16 يناير 2010

............أتــــشـــــاركــــــونــنـــي الــتـــــمــنــــيّ.....

كنت اعتقد ..أن مع التقدم في العمر ..ورفع الوالدان يديهما عن التوجيه والتربية ..و إصدار القرارات المتعلقة

بحياتنا ...

كنت اعتقد بأنني وصلت لمرحلة ..اكتملت فيها التربية ..التعليم ..والتلقين ...وكل ماله علاقة بالتعامل مع العيش

الرغيد ...

لكنني ..وجدت أن النفس كالحصان الجامح ...لابد لها بين الفينة والأخرى من لجام ...يكبح نزواتها ..وينظم من

سيرها فوق خطى الحياة .....

لذلك أتمنى ...

أن أذهب في رحلة لمدة أسبوعين فقط ... إلى إحدى الدول الفقيرة في إفريقيا .....

أريد أن أحرم نفسي ..من الهاتف النقال ...

و أعزلها عن الأهل و الأصحاب ...

أريد أن اشعر بالجوع ...نعم الجوع الحقيقي ..ذلك السفاح الذي لا يرحم الطفولة ...ولا يشفق على الكهولة ...

أريد ..الإحساس بالعطش ...في أجواء شديدة الحرارة ..تفتقد للرفاهية .. والدلال ..

نفسي تتوق لهذا الدرس العظيم ..

سلوك الإنسان ..تحركه الأحاسيس ..و تأثر عليه العواطف ...فكيف إذا عاشر مهلكات الحياة ...؟؟؟

سيكون ..

ذو صبغة متواضعة .. لأن غروره تصنعه النعم ....

و ذو عاطفة جياشة .. و عقل يسعى للعمل ..حتى لا ينتهي أجله ..وسط لهيب الكسل ...

سيكون إنسان ...

يتعلم العمل الجماعي ...لرفع الهلاك عن نفسه والغير ...

يتعلم أن الحياة ...هي يومك الحالي .....

فأمسك قد مات ...

وغدك ..لم يأتي بعد .....

يتعلم ...أن الأيام تنقضي ...

وتتوالى في انقضائها ...

فلا يهم ...ديباجة من حرير تقتنيها ...

ولا ساعة من ألماس ترتديها...

ستتعلم أن تكون أنت .....

أنت فقط ....وعلى حقيقتك .....

أتمنى ...ذلك ....ومن يشاركني التمني ّ ...؟؟؟

الاثنين، 11 يناير 2010

.......هــــــدوء ثــــائـــــــر.....


قضيت ...الليل ..حزينة ..

تتجاذبني ...مختلف المشاعر ...

وأنا بصمت ...لا أحرك ساكنا ...

من كان يصدق ..بأن خلف هدوء ..

تلك المرأة ..التي تحتسي فنجان القهوة ....

وتتأمل تراقص الأشجار من حولها ...

من كان يصدق ...بأنها تخفي بركان ...

يثور ...

ليذيب ..أوردتها ..وشرايينها ...

يقضي ..على الباقي ..من أمانيها ...

أُنهكت ..قواي ..

كتماني ..لا يعني ..الرضا ..

لا يعني ..أبداً ...

سعادتي ....

ضممت روحي ...التي تنتفض ..

ألماً ...وتخرس الآهات ..

من صوتها ...المجروح ..

حتى...

يأتيها الصباح ....

يحملها ..الى عالم غير عالمك ....

يحكي لها ...حكايات البؤساء ....

حكايات المحرومين ....

ينسيها ... ألمها ...

فتحن ...لماضيها .....

و تغفر لحاضرها ....

وتنتشي بالفرح ....

تخبئ لك ...الحكايات ....و القصص ...

تود لو ..أن تسرد لك ..

ما يصادفها ...

ومن رسم البسمة فوق شفتيها .....

تتلقاني ...الأيادي...

تلك تحمل الشكر ...

والأخرى ..

تلقي السلام ...

والخفية ...تلوح لي بالوداع ...

يحدث ذلك في نهاري ...

وبعد أن ينقضي ...

كل ذلك ...

تطفئ ..الأنوار ....

تغرب الشمس عن الأنظار ....

أعود ...إلى هدوئي الثائر ...

لأنني ......
.
.
.
.

افتقدك .....

الخميس، 7 يناير 2010

........... حديث من نوع آخر ............

إعجابك بيّ لا يغريني ....

بقدر ما اهتم لأن تحترمني ....كباقي البشر ...

حتى و لو كنتُ ..كما تصورتني ...

دانة من بحر ...

أو الماسة لا يقدر على نيلها أحد ...

كل ذلك لا يعنيني ...

كلمات ...الثناء لا تترك أثر ...

بقدر ما تبصم الأفعال بتأثيرها ...

كل النوادر ..

كل الحكايات و الصور ..

لا تهم ...

فالحياة ..مركب سائر ...

تمتع به ..واشعر به ..

ولكن ....

لا تتركه عائم .....

فتجد نفسك ..ضائع ...

خذ بيدي ..لكل خطوة ..تخطوها ...

ولا تتركني خلفك ... فأودعك ...

ولا أمامك ......فأنساك ...

يهمني ..أمرك ...

و أتمنى لك الخير ...كما لنفسي أتمناه ...

فساعدني .بك ..

و افهم ..بواطن الحرف ومغزاه ..

لتعلم ...أنني .. البحر ...

السماء ...

الأرض ...

أنا كل شيء حولك ...لكنك لا تشعر ....

خطأي ...أنني واسعة الإدراك ....

و خطأك أنك محدود النظر ....

يؤلمني ...شعر إيليا أبو ماضي ..

حين قال ...

أكذب إن صدقته بعدما عرفت منه الكذب في وعده

لا أشتكي الضر إذا مسني منه، ولا أطرب من رغده

أعلم أن البؤس مستنفد والرغد ما لا بد من فقده

إذا الليالي قربت نازحاً وكنت مشتاقاً إلى شهده

أملك عنه النفس في قربه خوفاً من الوحشة في صده

وإن أر الحزن على فائت أضر بي الحزن ولم يجده

الثلاثاء، 5 يناير 2010

......الــــى مـــتـــــى ......


إلى متى ....سوف تدرك ...

أنك الوحيد ...الفائز بقلبي ....

رغم ازدحام ..المعجبين ...

إلى متى ...سوف تدرك ...

أنني لا اعرف حقيقة ...غيرك ..

و أنك مصدر فرحي ...

وبعدك هو حزني ...

إلى متى سوف تدرك ...

أنني أعاني ...في التعبير لك عن أوجاعي ...

إلى متى ..

أريد ..أن أصحو يوماً ...

لأجدني بين كومة من الإجابات...

بين حلول ..لا تعرف النهايات ...

لقد دفعتني ...لمرحلة تشبه اليأس ...

بدأت أعشق الوحدة ...

وينتابني الشرود ...

كم اكره ...أن أكون جسداً خاوياً ..من الروح ...

بشع ..ذلك الشعور ..الذي يأسرني ..

يجلدني ..في اليوم ألاف المرات ...

أرجوك ...أن تكسر ذلك السد المنيع ...

الذي يفصلني عنك ...

فجّره ..بموقف صارم ..و عادل ..من لدنك ...

دعني ...لا اقطع الأمل ..منك ..

إلى متى ...

كلمتين ....

لكنهما ....

في جوفي .....

كالحريق .......!!

الاثنين، 4 يناير 2010

......دايـــــم الــســيــــف .......


تدلل علينا ياسمـي الظبـي وش عـاد **** تدلل ولك بامر الهوى شافـع عنـدي
ولك في خيال الشاعر المهتـوي ميعـاد **** ومجلس على غيمة وليلة قمر نجـدي
اسافر معك لبلاد وانزل معك في بـلاد **** ومن غيمـة لغيمـة ولا للسمـا حـد،
رسمتك ضحوك الفجر يافرحة الاعيـاد **** ولمعة شعاع ينغمس فـي نـدى ورد
وغنيت بك صوت لقلب الهـوى ميـلاد **** ونغمة غرام ذاب في لحنهـا وجـدي
اشوفك مطر هتان لا بـرق لا رعـاد **** من الوسم يبعث بالصحاري زهر ودي
احبك وصل وبعاد احبك رضا وعنـاد **** ولايختلف وعدي ولاينتقض عهـدي


السبت، 2 يناير 2010

..........رجــــــل تــــعـــشــقـــه الـــنـــســـاء......


حين تعشق النساء .....رجل ...

فابحثوا ...عن ثقته بنفسه ....

و أمعنوا ..النظر في طلته ...

يتفقن على عشقه .. وهيامه ...

حين يلبس الهدوء معطفاً ...

والحكمة قلنسوة ...

انظروا ...إلى كفيه ...

بوسع السماء عطاءً ...

و إلى عينيه ..حين ..

تتغاضى عن الزلل ...

وعده سيف قاطع ...

و ابتسامته ...

كشهاب عابر ...

لا يكثر المزاح ...

و يترفع عن الهزل...

حديثه ...أشجان ...

ومواقفه عبر ....

يجاري العقول ...

لا يتكبر ...

حين تجتمع النساء ..على الإعجاب به ...

فلابد...

أن هناك سر ما يخفيه....

بين ...صورته الخلابة ...

وعقله ....

سحره ...في حديث لا يمل ...

و قوته ..في أمر حازم لا يرد ..

عادل في أهواءه ...

و صبور على الشدائد ....

قلعة من الآمان ...

هو ...

ومصدر للراحة .. والطمأنينة

لمن حوله ....

إلى ذلك الرجل ....

الذي اجتمعت ..

النساء ...على حبه ...

أين أنت ...؟؟؟

الجمعة، 1 يناير 2010

......... لـــــــيــــــــلــــة ............

في ليلة ...

كانت أمنياتي تصارع بعضها ....

وتصرعني ..

لتهلكني ....

أمنياتي ...وما هي إن لم تكن بقربي..؟؟

في تلك الليلة ...

تذكرتك ...و زُرع الفرح من حولي ...

لمعت عيني ...

و رفرف قلبي ...

ابتسمت ...

في ليلة ...

على قدر ما كنت قريبة منك .....

كان بعدك ...

وعلى قدر سهري ..

كانت غفوتك ....

غابت تلك السنة ....

وما زال في قلبي الكثير لأحكيه لك ....

غابت بلمح البصر ...

وليست بقدر تفلتك مني ....

في كل عام ...

يتجدد فيّ أمل ...

أن حبك لا يزال ...

ومهما ..كانت العقبات ...

تبقى ...

بالنسبة لي ..قمة ..لا قمم بعدها ...

أخشى من الانحدار ...

أخشى ...أن تضطرني الظروف...

على النزول ...

لأنني اعلم ...أن البقاء في القمة ...

له ثمن ...

ندفعه من أعمارنا ...

و راحتنا ...

ولربما التضحية بكل ما لدينا ...

فقط لنبقى ..

ليتني ....حين افعل ذلك ...

أجد منك ما يستحق ..ذكره ...

و فعل صادق منك ....

يغني ..عن حديث ...
ألف ليلة وليلة .....

.................. شـــــــــعـــــــــر ..................

محمد بن فطيس المري علم الرسام لا يتعب يدينه  وعلم المرسوم ماله فيه حاجه   طاح في موقف عسى ربي يعينه وحاول ايخبي عن الناس انزعاجه واحتقر رسما...