الخميس، 11 مارس 2010

...........لأجــــــلــــنــــا..............



حزينة ....
رغم اتساع الأماكن ....

 
سجينة ....

 
يصاحبني الألم ....و له ...

 
أنا أسيرة ...
و ما زلت ...اصطبر ....

 
و حتى تشعر بي ...

 
لن أكون ...

بين يديك .....بعد الآن ...

 
في فضاءات المدن ...سأكون ..

 
أجدد الروح بالغياب والنسيان ....


ألتقي ...بالآخرين ...


و البعيدين ...لأنساك ...


لأنني احبك ...و أحب هذه الروح المتعلقة بك ...


لأجل درب مشيناه ....


و أخشى على انقطاعه ....


لأجل العدل ...


و المساواة بيننا .....


لابد أن تشعر بي ....


دعني ....ارحل ..عنك بهدوء ...


فك أسري منك ....ولو قليلاً ....


ما عدت احتمل ...البقاء ....


انتظرني ها هنا ....


سأذهب عنك للقاء الحياة ثم أعود ......


سأذهب لأجدد عهدي بك بعيداً عن عينيك ....


أريد خوض التجربة ...مثلك تماماً...


حتى أجيب عن سؤال يؤرقني ...


هل تشعر بي ....


وقت الغياب .....؟؟؟؟؟؟




الأربعاء، 10 مارس 2010

............قـــــــــــــــــــدر..................


ما أقسى البعد ...

و ما أقسى ...الفؤاد الذي تحمله ....

السفر يغيرك كثيراً ...

ويغيرني ...

يزيدني بعداً ....

و يزيدك غربة عني ....

يحملك لشواطئ جديدة ...

لطرقات ...طويلة ...

لوجوه ...لا تحمل صورتي ...

و أصوات ...

ليس من ضمنها ....

صوتي ....

كم أكره هذا البعد .....

الذي لا املك أمره .....

يجبرني ... على الانصياع له بالإكراه ....

يقيدني ...بالظروف ...

و يلبسني ....من شتى ...

أنواع الظنون ...

يسجني ...بانتظاره ..

اكره البعد ....

يجعل مني روايات ....البؤساء ...

و يجعل منك ....

روايات ....الأساطير ....

أخشى أن يذهب منك نفس فلا يأتي ....

أن تخرج روح عن صمتها ....

أخشى ...

أن تعود بقلب ....مختلف ...

يحبذ ...أن نختلف ..

و أخشى ....

أن تذهب بجسد .....و تأتي بآخر ...

ينكرني ...

تلك بعض الأفكار تداعبني ...في غيابك ...

تسلب النوم من عيني ...

و الحكمة من عقلي ...

لأنني اعلم ....

و في نفسي بات يقيني ......

قدرنا ........

من منا يملك أمره ......؟؟؟

الاثنين، 8 مارس 2010

...........ذبــــــــــــــــــول.............


وما هي الحياة .....

دون ضياء عينيك ......

ما هي الأرواح .............

دون الشعور بروحك ...........

منك و إليك انتمي ........

يا بهجة أيامي ........

دون ثغرك الباسم .....

لا اعرف الفرح ...

دون همسك الجميل ....

أذني يصيبها الصمم .......

أُقبل الأماكن ....

و أحضن الزمان .........

أن حظيت بقربك ....

وكان لك من حياتي نصيب .......

لتعلم ...الآن ..

أنني احمل لك جوارحاً ...

ترفرف فوق أغصان العمر .......

تحلق في سماء الأشواق في انتظارك .......

و تغرد حين تأتي بك الأيام بجواري ........

كالزهرة ....أنا ...

تزهر لرؤيتك ...

و تنشر العبير لحديثها معك ...

ولن تذبل .......

حتى يجف ما كان يرويها ............

حبك ........

السبت، 6 مارس 2010

.........هــــــــــنــــــــــــاك............


هناك ...أمام نهر الذكريات ...رأيته ....

جالساً ...يتأمل ....و الهواء من حوله يلهو ويلعب....

قصدته ...

تحملني الخطوات الصادقة ...يملأني الفرح ....

ولا اعلم هل للفرح معاني أخرى ...

حتى يشكك الآخرين ...في معناه ...

تبسمت ...حين ..اقتربت ...

تلونت ...الكلمات ...

ورجفت يداي ...

حين هممت بالحديث ...

ليستوقفني ..نهوضه ...بيده حجر ....

رمى به ...بعيداً..

ثم استدار ...ِليتفاجأ بوجودي ...

يعلو وجهي علامات التعجب ....

سألته ....

كيف ترمي ذكرياتنا بحجرك ...الصلد ...

لما تثقل أيامنا بقسوة عباراتك ...

لما الحجر دون غيره ...

تلك الأيام التي تحبك ...وهي الحبلى بماضيك ...

رفيقة الدرب الطويل ...

كيف ترجم ..؟؟؟

مهما كان وجعك ...ومهما كانت الأسباب ....

لا تلمها ....

ولا دخل لها ...بما يعتليك ...

الذكريات الطيبة ....لها حق الوصال ...

نزورها في كل وقت وكل حين ...

تسلينا ...و بها نعيد بعض من أحاسيسنا المفقودة ....

تكريمها واجب ...ما دامت تشرفنا ....

أما الذكريات الخبيثة ...

التي تحاصرنا بأخطائنا ...وتجلدنا بها ...

تلك التي تهين كرامتنا ....

نكتوي بنار نقدها ...

ليس من العدل زيارتها .....و التلذذ بها ....

ومن ثم رجمها ....

فإما الخضوع لها ....والتفاخر بها كجزء من الهوية الإنسانية ...

أو جحدها ....

و حذفها من قائمة الموجودات .....

على سطح الذاكرة ....

حتى يتسنى لنا العيش ....

و أي الصنفين.....

كانت ذكرياتي معك ؟!!




الثلاثاء، 2 مارس 2010

........حــــــــــــرمـــــــان..............


حين يمتلكني الملل....

و تسكن تجاويف القلب ...

بقايا من عتب قديم .......

حين تناديني الأشواق بلا الكلل...

ويجري في عروقي الحنين ...

لتسير بي الخطى ..إلى تلك الدور العتيقة ...

يرافقني إليها ...صوتك وصورتك ...

اجهل كل الدروب ...

التي تحيد عن دربك ....

اكره الأماكن المقفرة ...

والخالية من عطرك ..

أنت .....

وما أنت ...؟؟؟

غير درب وحيد اسلكه واعرفه .....

صوت ..نقي ..كل يوم اسمعه ....

غير صورة في أقصى قلبي ...معلقة ...

أيها الباقي ...من ابتسامات ..الآخرين ...

من دموع..... المحرومين ....

أدمنتك ....

و أخشى أن يتم علاجي منك ......

بالحرمان ...

السبت، 27 فبراير 2010

...............فــــــــــــــــــــزاع.............

يـا مـسـولـف بي على الطرق الكذوبي****** عاقـب الله مـن ظـلـم نـفـسٍ بريه
يا صـحـيـب الـخـيـر يـا مـثـبـت طـنـوبـي****** الـنـصـيـحـه روح الإيـمـان الـقـويه
الـصـحـيــح من العيـوب اللي تـشـوبي****** قـولـهـا في الـوجـه والـنـية مطيه
بارك اللـه فـي مـن أهـدانـي عـيـوبــي****** و أشكره جدا ً عل هذي الهـديـه
لا تـغـرك ضـحـكـتـي و إلا أسـلــوبــي****** أعـرف أعـزاز الـنفـوس من الرديه
كم وفوا لي ناس وكم ناس اغدروا بـي****** كـم كـسـبـت بـطيب نيه سوء نيه

............الـــــــــــــراعــــــــــــــــي...........


لقصة الراعي و الذئب أثر في نفسي منذ أيام الطفولة .... وحتى الآن ...

تشغلني نداءات الراعي المتكررة ...و الكاذبة بين الحين والآخر ....

وكم تحرقني ...تلبية الآخرين له بلهفة ... و جدية ....

وهو بكل استهتار و سذاجة يقابلهم ضاحكاً .....

كان بارعاً ...في تمثيل ألمه ...و خوفه ....

لما لا وهو يجد آذان صاغية ..وقلوب مرهفة ...تنتظر نداءاته ....و إدعاءاته...

وحين حانت لحظة رد الدين ....

كم كان قاسياً هذا الدين ...فلا سماء تسمعه ...و لا أرض .....

ولا مجيب من قريب أو بعيد ....

كنت أتسأل في صغري ....كيف يجرؤ على رسم صورة خاطئة عن نفسه ....

وما هذه القصة سوى واحدة من قصص كثيرة تروى ... كانت للعبرة ...

و أي عبرة ...

فالطباع التي تنفّر الآخرين منك لا بد من تغييرها ...

أيضاً لا يمكن أن نسمع نداءات الآخرين ...ونهملها ...

ومن الغرابة ....أن تجد البعض يسمعها ....ولا يبالي ...

إلا لنداءاته ....!!!!!

تعلمت من هذه القصة ...منذ رسوخها في عقلي ...

أن لا أستنجد بأحد أجهله ...ولا أقوم بذلك ...حتى تأتي لحظة الهلاك ...

كم هو جميل ...تلبية النداءات المجهولة ...لفعل الخير ....

فكيف لو كانوا مقربين ...

و من الذوق ...أن نرد للسائل إجابته ....والطالب ..حاجته ...

ومن الشهامة ...أن نسبق الألسن قبل أن تنادي .....

لو طبقنا على تلك القصة جميع الصفات الحسنة و السيئة ....لوصلنا لنفس النتيجة ...

بعضنا الراعي ...المستهتر ..اللامبالي ....والآخرون هم أهل الشهامة ....

ومنا الراعي الصادق ...التقي ...والآخرون ..لهم آذان لا يسمعون بها ...

لا يحزنني ....مواقف الخذلان من البعض ...

ما يحزنني ...

أن تلك القصة ..باتت جزء من حياتي ...أعيش تفاصيلها ...

مع اختلاف الأبطال ....

و اختلاف المراعي .....!!!!!!!


.................. شـــــــــعـــــــــر ..................

محمد بن فطيس المري علم الرسام لا يتعب يدينه  وعلم المرسوم ماله فيه حاجه   طاح في موقف عسى ربي يعينه وحاول ايخبي عن الناس انزعاجه واحتقر رسما...