الثلاثاء، 8 يونيو 2010

.....بــــــــــاولـــــــــــو كـــويــــلـــــو _ Paulo Coelho‏ ...........



- إن لغريمك القوة فقط بالقدر الذي تمنحه أنت له.

- يجب أن تكون شخص رأى العالم على حقيقته وليس كما أخبروه أنه يجب أن يكون.

- لماذا نحرم أنفسنا من الأشياء الصغيرة لنجعل كل الأمور كبيرة و كأن الحياة معركة لا استمتاع بها إلا من خلال الضيق الذي نفرضه على أنفسنا ..!

- الناس لا يتعلمون مما يطلعهم الآخرون عليه .. بل عليهم أن يكتشفوه بأنفسهم.

 
- نعلم من جهة بأن التقرب إلى الله شيء مهم، لكن الحياة من جهة أخرى تبعدنا عنه، نفكر بأننا نتخلى عن الحياة بسبب الله، أو أننا نتخلى عن الله بسبب الحياة. هذا الصراع الظاهر وهم: الله في الحياة، والحياة في الله .. يكفي أن نعي ذلك لنفهم القدر فهماً أفضل.

- عندما لا تحمل الشجرة ثماراً تنتصب أغصانها متغطرسة متعالية، كذلك هو الأحمق يظن نفسه دوماً أفضل من قريبه.
- كل الدروب تقود إلى المكان نفسه، لكن اختر دربك، وامض إلى نهايته، لا تحاول أن تجوب كل الدروب.
- تأكد من أنك وأنت تدفع ثمن أحلامك تسير حقاً في الطريق الصحيح ..

- إذا استطعنا أن نُحِب فسوف نُحَبُّ أيضاً، إنها مسألة وقت لا غير.

- لكي تؤمن بأن طريقك هو الطريق الصحيح لا حاجة بك أن تثبت أن الطريق الذي اختاره غيرك ليس صحيحاً.
- الرجل الذي يثبت ناظريه على الشمس ينتهي به الأمر إلى العمى.
- الملل ليس في العالم، بل في الطريقة التي نرى بها العالم.
- من يفقد الشيء الوحيد الذي يملكه هو في حال أفضل من معظم الناس، لأن أمامه منذ تلك الساعة كل شيءٍ لكي يكسبه.

- نفكر "من الأفضل ألا نتذوق كأس الفرح، وإلاّ عانينا كثيراً حين يفرغ" .. خوفاً من أن نصغر ثانية ننسى أن نكبر، وخوفاً من أن نبكي ننسى أن نضحك!


- بعض الأشياء في الحياة تحمل الختم الذي يقول: "لن تدرك قيمتي حتى تفقدني..ثم تعثر علي من جديد".


*روائي وقاص برازيلي_ولد في ريو دي جانيرو عام 1947. قبل أن يتفرغ للكتابة، كان يمارس الإخراج المسرحي، والتمثيل وعمل كمؤلف غنائي، وصحف

.....ألــــــــــــغـــــــــــــــــام ..............



يكفي ...من شكوك ما يجعلني ...



اهرب منك ...



و احضن الجرح بعيداً عنك ....



حين تجهل فيّ الصدق ...



كيف تعلم كذبي ...؟؟!!



وحين تجهل إخلاصي ...



كيف ...توقن بغدري ؟؟!!



اتهاماتك  للآخرين ....تقاس ...



بطريقة ...تفكيرك ...



فما تنسبه لغيرك ...



كن على يقين ...بأنك تحمله ....



وما تقذف به الغافلين ...



لابد أن ينالك منه نصيب ...



لا تعتمد على نظرك أو سمعك ...



في الحكم على الناس ....



ولو أنهما يشكلان الصدق ....



لما جعلهما رب الجلال ...



في يوم الحساب ....



يشهدان على ....



عقلك الكاذب ...!!؟؟



إلى كل مستهتر في اتهام الغير ....



خلف الأفئدة عالم من النوايا ...



وخلف ..الجماجم ...



عقول لا تفكر بطريقتك .....



فاحذر  ألغام ....الكلمات ..!!

السبت، 5 يونيو 2010

.....مــــــحــــــمــــــد الأحـــــمـــــد الــــســـــديـــــــــري .....................




يا عمير كانك نايم فانهض الراس*** وان كان قاعد يابن الاجواد قم لي

يا عمير انا اخترتك على جملة الناس*** ابيك في بعض الامور تحشم لي

واللي شربت بكاس حبه بلا قياس*** يا عمير جذ البعد شمله وشملي

متى نشوفه عقب الاقفا والاياس*** ومتى السعد عقب الفراق يخطملي

ان غاب تهت بغبة ما بها اوناس*** وابري إل شفته وعمره سلم لي

يكبر عناي إلى اسلمت عنه الارماس*** ويضحك زماني وان مشى بالقدم لي

دايم يباريني من الود هوجاس ***. اما سرى مسراي والاجهملي

باب الموده لي يناي بالاجراس*** والحب عن كل الخلايق قسم لي

بالليل ياقف لي عن النوم حراس*** وكثر الهموم الموجعه ترتدم لي

وان هب لي من يمة الشرق نسناس*** من شاف حالي بالشتا ينهضم لي

وان قلت لي يا عمير لاباس لاباس*** اقول انا يا عمير ياثقل حملي

يا عمير قلبي والمعاليق يباس *** قل للشريعه بالقصاص تحكم لي


.............و مــــــــــازال عـــــطــــرك .................



وإن صرت ليلا.. كئيب الظلال



فما زلت أعشق فيك النهار..



وإن مزقتني رياح الجحود..



فما زال عطرك عندي المزار



أدور بقلبي على كل بيت



ويرفض قلبي جميع الديار..



فلا الشط لملم جرح الليالي



ولا القلب هام بسحر البحار..



فما زال يعشق.. فيك النهار..



فـــــــــــاروق جــــــويـــــــــــــدة   

........بــيــن حـــيـــرتــــيــــــن ..!!.............



أتمنى أن لا تعود ....



و أرجوا أن لا تلقاني ...بعد هذه السنين ....



كيف تأتي ....



وما بي قد نفذ ....



سترى ما لا أريدك أن تراه .....



أوردة من عظم الشوق قد يبست ...



و حطام من أنامل ... كانت في غسق الليل ...تكتب لك ...



لما ...يا خليل الروح ...



كل هذا البعد ..كل هذا التأني في القدوم ...



تحجرت عيناي ..تبخرت ..مدامعها ..لطول غيابك ...



أنا بين أكوام ...سلاماتك ...



و تحياتك ...



تحاصرني ...بها ذكرياتي معك ....



و مازلت ...أنت ...



في غياهب ظلمات الرحيل ..



تمكث ....



ليس ذنباً ..اشتياقي ...



وليس ...من الخطايا ....



انتظارك ...



أصبحت بين حيرتين  أن .....



تعود ......أو ....لا تعود ......



اكون لك...... أو... لا أكون....

 
والأكيد .......

لن  تجدني ..كما ...

 
كنت ....

الجمعة، 4 يونيو 2010

......كــــــــــريــــــمــــــــة بـــــك ........




كريمة.. رغم الاحتياج ....



كريمة ... بأن أدعك للغير ...



و أمام عيني ترحل ....



كريمة العواطف ....



فلا حبك أجحده ....ولا بأنانية ...أقيدك ...



كريمة ...في استضافتك ...



و تربعك ...أركان قلبي ...



شرّعت الأبواب ..لك...مرحبة ...



و كما أمرت شرّعتها ... مودعه ....



كريمة ....



لسماعك في كل أحوالك ......



لاحتضان ألآمك .....



لإشعال ...قناديل آمالك ....



كريمة ...



ارسم البسمة لوجهك الحزين ...



حين ..تناشدني مشاعري البكاء ...



وحتى أهدئ من روع قلبي حين يفتقدك ....



كريمة هكذا جُــبــِــلـت ...



ومنذ متى كان الكريم يشارك المحتاجين ....



لعطائه ....؟!



وهداياه ...؟!



فاغفر ...لكريمة ...وهبتك ...



كما يهب الغني الفقير .....



الغالي من أثمانه .....

الثلاثاء، 1 يونيو 2010

.....للأبــــيــــــــات حـــــــــكـــــــــــــايــــــــــــــة ......2



مقاله لعبدالله الجعيثن...

لا تـــــكــــــذبــــــي......!!

هذا عنوان قصيدة مشهورة للشاعر كامل الشناوي غناها عبدالوهاب وعبدالحليم ونجاة الصغيرة..



ويقول عدد من الصحفيين - منهم مصطفى أمين - إنه قالها في مطربة معروفة (وذكر اسمها) وإنه كان حاضراً عيد ميلادها لأنه يحبها ويعتقد أنها تحبه، وكان في الحضور عدد من المشاهير، فلم تعره اهتماماً، بل كانت نظراتها الوالهة موجهة لرجل آخر «تتدلع» معه وتغريه ابتساماً، ومالت عليه بدلال ترجوه أن يشاركها في قطع (كاتوه) عيد ميلادها ويطفئ بفمه معها الشموع، فجن كامل الشناوي من الغيرة والآلام إذ كان ظن أنه هو فارس الأحلام!



خرج والعواطف تضطرم في قلبه كالنار ثم هاتفها فبكت فقال:





«لا تكذبي إني رأيتكما معاً..



ودعي البكاء فقد كرهتُ الأدمعا..



ما أهونَ الدمع الجسور إذا جرى



من عينٍ كاذبة فانكر وادّعى»



«إني رأيتكما.. إني سمعتكما



عيناك في عينيه.. في شفتيهِ



في كفيِّه.. في قدميه..



ويداك ضارعتانِ من لهفٍ عليه»



«ماذا أقول لأدمعٍ سفحتها أشواقي إليك؟



ماذا أقول لأضلع مزّقتُها خوفاً عليك؟



أأقول هانت..؟



أأقول خانت؟!



أأقولها؟ لو قلتها أشفي غليلي



يا ويلتي لا.. لن أقول أنا فقولي»



«لا تخجلي لا تفزعي مني ففلستُ بثائرِ



أنقذتني من زيف أحلامي وغدر مشاعري



فرأيتُ أنكِ كنتِ لي قيداً حرصتُ العمر ألا أكسره..



فكسرتِهِ..



ورأيتٌ أنكِ كنتِ لي ذنباً سألتٌ الله ألا يغفره..



فغفرتِهِ..



كوني كما تبغين لكن لن تكوني



فأنا صنعتُكِ من هوايَ ومن جنوني



ولقد برئتُ من الهوى ومن الجنونِ!»



ديوان لا تكذبي ٩ - ١٤ باختصار.



قلت: ولم يكن الحب متكافئاً بينه وبينها، فالشناوي كان سميناً مفلطح القسمات حتى وصفه البشري بأنه يشبه «عجينة كبيرة جداً وقعت من الدور العشرين فتكومت وتفلطحت» أما من أحبها فكانت رقيقة رشيقة مليحة، وكان صوتها يمثل صوت الأنثى الخجول الجميل الذي لا يدفعه للبوح إلا حب عنيف..



ومع أن (الشكل) ليس مقياساً عاماً إلا أنه هام.. وقد فقد الشناوي ثقته في الحب وهاجم المرأة بعد تلك الصدمة، يقول أحمد رجب في لقاء أجراه معه في (المصوَّر) ١٦ أكتوبر ١٩٦٢م «وجدت شاعر لا تكذبي يتمتم بهذه الأبيات الجميلة:



«قل لها ما لها



تتحدى جمالها



فهي تبدي نفورها



وتواري دلالها



قل لها فأنا



أتحاشى سؤالها»



وبالطبع لم يقل لها أحمد رجب ولكنه قال للشاعر عدة أسئلة أجاب عنها بما يدل على أن عداوة الرجل للمرأة بسبب فشله معها:



«س: أيهما أكثر وفاءً في الحب الرجل أم المرأة؟



ج: المرأة طبعاً.. أكثر وفاءً لنفسها!



س: هل يستطيع الرجل أن يحب اثنتين في وقت واحد؟



ج: مستحيل!



س: والمرأة؟



ج: مستحيل أيضاً أن تحب ولو شخصاً واحداً!



س: هل المرأة في رأيك ملائكية النزعات أم شريرة؟



ج: شريرة!



س: كيف:



ج: الشر بالنسبة للمرأة غريزة لن تتخلّص منها لأنها من مقومات شخصيتها.



س: والرجل؟



ج: الشر بالنسبة للرجل نزعة يسعى للتخلص منها»



قلت: ولعل أكثر من قالوا في المرأة أقوالاً موجعة كان ذلك بسبب أوجاعهم الشخصية منها مع أن العيب قد يكون فيهم لا فيها، ثم إن التعميم ضد الحكمة والواقع والعقل..



على كل حال رحم الله الشناوي فقد فشل في حبه ونجح في شعره وامتعنا وجروحه تنزف.



.................. شـــــــــعـــــــــر ..................

محمد بن فطيس المري علم الرسام لا يتعب يدينه  وعلم المرسوم ماله فيه حاجه   طاح في موقف عسى ربي يعينه وحاول ايخبي عن الناس انزعاجه واحتقر رسما...