الأربعاء، 14 أبريل 2010

نعـــــــــيـــــــــــد الــــــــــــكـــــــرّة


نصغي لهم بقلب يعي ...وينصف ...



نحبهم ....و لأجل أعينهم ...نقطع المسافات ....



نترفق في تعاملنا ..معهم ..



نخصهم ...بالترحيب ...



و نلبس البسمة قناعاً ...لنخفي عنهم ألآمنا ...



لأننا نقدّرهم ...فلا نشغلهم ...بهمومنا ....



حتى نصل إلى مرحلة .....



نعتقد بأنهم ....يخصوننا بمكانة ...



أو على أضعف تقدير ....يجاملون عطاءنا ...



لكنهم ....



يخيبون لنا آمالنا ....



يصيبنا الإحباط ....فإناءهم مكسور .....



وكل ما جمعناه ... و سكبناه ....



بداخله ..........



تسرب ....و انقضى ....



و ما أبشع ...أن يستكثر الآخرون .....



عليك سؤالهم عن حالك ...



و يعظمون ...أوقاتهم ....



مقارنة ....بالاطمئنان عليك ...



حين تكون السبّاق لما يعنيهم .....



تتجرع مرارة الصدمة ....



لغيابهم فيما يعنيك .....



نتجاوز لأجل أيامنا معهم .....



أخطأهم ...



و عن أعينهم لا تغيب ....



أخطأنا ...و كأنها أبدية ...



لابد أن نعترف ....



أننا نُخدع بسهولة ....



و أنه من النادر جداً ....



أن تجد حسن المعاملة ...يرد بمثلها أو أحسن ....



هي الطباع ...التي تغلب ....



و الحمد لله ...



أنها ....صبغة ...يعرف بها أصحابها ...



حتى لا نعيد الكرة ...



و ما زلنا نعيد الكرة ....!!!!

الخميس، 8 أبريل 2010

....نـــــكـــــث الــــــوعــــــــود .............





لكم قطعت الوعود على نسيانك ... والرحيل عنك ...



حين تجبرني قسوتك على ذلك .....



فيردني عن ذلك ....حبك لي ...وانتماءك ...



لكم من المرات ...تشرق في عيني الآمال ...



أن دنيتي بك أجمل ...و عن مداي لن ترحل ...



لكم كنت ....أهواك ...بعمق البحار ...



و تلون الأشجار ...



أهواك ...في كل حالتك ....



حتى تأتي بك النسمات ...وتخطفك من أمامي ...



فتثور الأعاصير ...في قلبي ...



وتتمزق ...فرحتي بك ...



اكتبك حينها ...عتباً ...و معاناة ...



اكتبك ...جرحاً ...لن يبرئ ..حتى تلقاه ...



أيها ...الحاضر في قلبي ...



الغائب ...



عن كل الكلام ...



أنانية ...في حبك ....



و أجهل العدل ...فيك ....



كل ما اعرفه ...



أنت ...



و ما أجهله ...



أنت ...



وما أتوق لمعرفته ....



أنت ....



صدرك الرحب ...كوسع السماء ...



 يحتضن مزن أحزاني .....



فتهطل ...



الكلمات ....



دفىء ....



و ترتوي ...الأنفس الشح ...



حباً....



زرعتني للآخرين ...غرساً من الأشواق ..



يقطف من ثماره ...



المحرومين ....



وكيف لي أن أخذلك ....؟؟؟



وكيف لي أن أنساك ...؟؟؟؟



و حقاً ..علي ّ ...نكث الوعود الزائفة ...



التي تبعدني عنك لحظة غضب .....



...........مـــــات الأمــــــل !!...........




لمني الليل بقايا عطر ......و أنا العاجز عن شمة العطر ....



لمني مشتاق ....لم السحاب ....وزفرة الأشواق ....



لمني فراق .....لم عنا وجهي اللي إنكسر ...



تعثر ...بأطراف السواد ...و كذبة الميعاد ....



إيه بالله تعثر و اكثر ....



مات بكفوف الأمل ....مات وكفونه ملل ....



وش اللي حصل .....مات الأمل ...!!!!



ذبل بستانك ياعمر ...



ذاك الليل ...اللي به كل إنتظار .....مات وكان العزا ....باقي نهار ....



بعد ماصار النهار ...نسيت الليل ...والعزا ...وذاك الانتظار ..!!!



ابتسمت ...وبالبسمة بكيت ...



سكت وبالسكوت ....أنا مانسيت ....



اني سهرت ...ولعيونك ...أنت بس غفيت ...



بك حلمت ...لحظة ...وبنفس هاللحظة ...صحيت ...



ما قدرت ....اشتقت لنورك ...وجيت ....لكن إنكسرت ..!!



على اطرافك ....رغم اني حضرت ...انتظرت ..



وقفت على فجرك ....ولجروحي ركضت ...



وش اللي حصل ........مات الأمـــــــــــــل ...!!!

 
أكيد إنك ما فهمت ...تصدق أنا بعد ما فهمت ....



من أنا .. ومن الإنتظار ........ومن أنت ..؟؟



تعبتك يا أمل ...والله تعبت ...



غبت بلا سبب ...وعدت ووين الوعد ....



صدقتك ..أنا ...شفتك هنا ...



بقلبي ....



لا والله واكثر بعد ...!



ولو سألتك عن ذاك الوعد ...بتنكره ...لأنه كذب ..!!



و أنا بعد بأنكر ..لأني مابي عتب ...



تدري ..ليه ماننسى اللي انكتب ...ونذكر اهمه ..ونختصر ...



لمني الليل ...بقايا عطر ...و أنا العاجز عن شمة العطر ...



ذاك الليل ..اللي به كل انتظار ....مات وكان العزا ....باقي نهار ...



وش اللي حصل مات الأمل ...!!!

 
 
 
                                             ((( الجــــــــــــــــفــــــــــــــــــــــــــآ )))

الثلاثاء، 6 أبريل 2010

.............غـــــمــــــــازيــتــيـــن ....................




أي والله ضايق ومرهق ومخنوق وحزين

وإما بموت من الوله وإلا بموت من القهر

واللي لعب في حسبة أيامي وخلاها سنين

إني على ذا الحال ياشعري لي اكثر من شهر

بعت المدينه لاجل عين!وقالوا:الخافي يبين

ودفنتك بجوفي!وقالوا:وش بقابك ماظهر؟

يامطول الغيبه ياطول الشوق مير الله يعين

العاشق اللي عاش بين عدّك والنهر

عيّد بي غيابك سنه والليله من العايدين

ولاعاد عيدك يالجروح اللي بقلبي من دهر

ياصاحبي لو تعتذر عن غيبتك عذرك سمين

حبك بعد ماغبت عن عيني تمادى وازدهر

من يوم شفتك والنعاس بعينك النجلا سجين!

ومن النفس ذاك اليوم وعيوني سجينه للسهر!

علّقتني بالضحكه اللي تسبق الغمازتين

وتركت لي شاعر كتب فيك القصايد واشتهر

سيّلت دمعك واستباح الدمع ستر الياسمين

وعلّمتني كيف الندى يجمّل خدود الزهر!

ليتك عقب ماغبت غيبت اشتياقي والحنين

أو ليتني ماقد دفعت احلام عمري لك مهر

وياصاحبي لاعاد تنشدني عن الحزن الدفين

أقسى الطعون!الطعنه اللي من حبيب وفالظهر



 
                                              مـــــــــحــــــــمـــــــد الــــــــــســـــــــهـــــــــــــلــــــي

الاثنين، 5 أبريل 2010

.............ضـــــــعـــــــف ....................


إرادتي ...قوية ...



وعزيمتي ...لا يستهان بها ....



تسندني الثقة ....



و ترفع رأسي الكرامة ....



أدعي ّ ...أنني لا أتأثر ....



أدعيّ كثيراً ...أنني أستطيع السير وحيدة دونه ...



أن أعدو فوق تلال مجهولة ...



و أغيب عن ناظريه ...دون أن ألتفت له ....



لكن تلك الدموع التي تتساقط ...



واحدة تلو الأخرى ..



تكذب ....



تهز ذلك الشموخ فيً ....



تهدهدني ....



كالطفلة ....لا استطيع السيطرة ...



على الكلمات التائهة ...



الباحثة عنه ....



يسقط قناع ...الإدعاء ....



يكشف عن وجه ....حزين ...



و قلب ضعيف ....



عن ذاكرة غصت بصوره ....



كم أكره تلك القطرات .....الصغيرة ....الضئيلة ...



التي ....تظهر حقيقتي له ....



حتى يأتيني ....



ولا افرق حينها ....بين شوقه وشفقته .....



اجرح ببعده ....



و بقدومه يجرحني ....



بالدمع ...أودعه ......



و به استقبله ....



وقد يجف يوماً نبع طالما أضعفني ....



حين أرى غدره ....



حينها ....لن تغسله ينابيع الأرض ....لتطهره ....!!!



ولن تبرأني من طعنته .....



الأحد، 4 أبريل 2010

..........رجــــــــــــــوع الــمــــــحــــــروم ........



أجبرتني الظروف على البعد ...



أجبرتني ...



أن أغلق أبواب شرفة كنت اقصدها ....



لأقضي فيها وقتي ...



وأتنفس بها روحي ...



أجبرتني الأيام ..



وقيدتني ...



وعن التواصل ألهتني ....



لكنني كنت قريبة لدرجة النظر ...و الاكتفاء بمشاهدة...



الوافدين ...والمغادرين ...



لا املك من الأمر شيء ...العطل أصاب مدونتي ...



و كأنه في إحدى شراييني ...



عن الكتابة أضربت ...



و عن بث الرسائل ...توقفت ...



لأنني أسيرة ...انتظر الإفراج ....



لقد أيقنت ...أنني بالبعد عنها ...



مريضة ...



وحيده ...



ينتصر علي الصمت ...



وتتلقاني الظنون ...



بحرماني منها ...سلكت ..درب الضعفاء اليأسين ...



درب النازحين ..الفاقدين للهوية ...



ما أبشعه من شعور ....



حين تصبح ...ضيفاً ثقيلاً ...على الجميع ....



تطرق أبواب البيوت ...ليؤذن لك بالدخول ...



تفتقد الجدران ...التي تحوي نحيبك وبكاءك ....



والعالي من ضحكاتك,....



صوتك ....لا فضاء يقبله ...ولا آذان ...



حضورك ....باهت ...



وكلماتك ...نشاز ...



لقد تهت ...من دون بيتي الصغير ...



و إن هجره المحبين ...



يبقى ....



قهوة ارتشفها ...



هواء ..عليل ..استنشقه ...



ضياء جميل ...يصاحب سهري ...



لله درك أيتها المضيئة ....



كم اشتقت إليك ...



عدد ثواني الحرمان ...



و خطوات الضياع ...



فاحضنيني ....

.................. شـــــــــعـــــــــر ..................

محمد بن فطيس المري علم الرسام لا يتعب يدينه  وعلم المرسوم ماله فيه حاجه   طاح في موقف عسى ربي يعينه وحاول ايخبي عن الناس انزعاجه واحتقر رسما...