الخميس، 17 ديسمبر 2009

...........غـــــــضـــــب .............



سقطت المفاتيح من يدي ....

انتشلتها ...بغضب ...

ورفعت رأسي ...حينها ......

لأجد عينه ...

تضحك ...و تسألني ....

ولماذا ...الغضب ..؟؟

زادني ضحكها غضباً ..

فرميتها ..مرة أخرى ..و تركتها له...

لم أجرؤ على الرحيل ...

كبريائي ..يقيدني ...

اكتفيت ...

بالنظر إليه .....

تتطاير من عيني ....

شرارة من غضب ...

هي قشة ....قصمت ظهر البعير ....

فصببت ما بي ..من عتب ....

على حفنة مفاتيح ....

حين أجد نفسي عاجزة عن التعبير ....

وحين ...أحنّ إليه ...ولا أجد ما يبرر ذلك ...

وحين ..يسيطر حبه على تفكيري ...

لأصبح أسيرته ...وكم أكره الشعور بالأسر ...

أريد ..الحرية ...التي لا تقيدني ..به ...

وتجعلني ...

أعود إليه باختياري ...

حالات الغضب نادرة في حياتي ...

لكنني ...

أراها تتزايد في حضوره ..!!

وتقتلع مني غراس السلام ....

مدللته يراني .....

و أجدني ....

بركانه الثائر ....

كسر لحظة الصمت ...

بالتقاطه مفاتيحي ....

و أدخل يده في جيبه ...

ليخرج مفاتيحه ...

وضعها جميعاً بين كفيه ...

ومدها لي ....!!


الأربعاء، 16 ديسمبر 2009

...............يـــــا ســـارقــاً قـــلــبـــي........



محمد بن فطيس المري



يا سارقاً قلبي أتتك جوارحي


طوعاً بلا أمرٍ ولا استئذاني


فأنا الذي أهملته وتركته


كنزاً للص هواك حين أتاني


فأرفق بهِ ما دمتَ تملكُ أمره


وأحفظه حفظَ الصدرِ للرئتان


وإذا لقيتك فأعطنيه دقائقاً


ليجددَ الحبُ بهِ شرياني


فإذا قضيت فخذه مني راضياً


سبحان مَنْ مِن دونه أحياني


وإذا لقيتك لا تسلْ عن حالتي


فملامحي في الشوق خيرُ بياني


للدمع والليل الطويل تركتني


وتقولٌ لي في البعد ما أضناني


عجباً لأمركَ كيف عن حالي تسلْ


أولمْ تكنْ في البعدِ مَنْ أرداني


عجباً لأمر العاشقين لما أرى


لا يكرهُ المجني عليه الجاني


دعْ عنك ما قد فاتْ واسمع ما يلي


فالعمر مهما طال طول فاني


داوي المسامع بالكلام وداوني


بالوصل إن فراقنا أعياني


في ليلةٍ قمريةٍ كي احلفُ


أني رأيتُ بليلةٍ قمرانِ


واسمع عيوني كلما لاقيتني


فأنا عيوني في اللقاء لساني

الثلاثاء، 15 ديسمبر 2009

.........ســـــــؤال.........

هل مازلت كما أعرفك ...

تنتظرني بشوق ...

وتلوح بيدك لي من بعيد ....

حتى أراك ....؟

هل مازلت ..تقرأني ....

وتشعر ...بكلماتي ...؟

هل ما زلت كما ...

أعرفك ...؟

تتمنى لي الخير ...

وتدفعني إليه ...

هل مازلت..تبتسم ....

رغم ألمك ..

وتنسى همومك في قدومي ..

وتزيل ..آثار الحزن من عيني ...

حين ..ألجأ ...إليك ...

هل بقى في القلب مكان ...

أم لم يعد يحتمل المزيد ...؟؟

ما زلت ...أشعر بك ...

ومازلت ...أحتفظ بالعهد ..

ولأنني ..كما باقي النساء...

أخشى..أن تهديني ...

غدرك..

لذلك ...سأسألك ..في كل يوم ...

وكل حين ...

هل ما زلت كما أعرفك ...؟؟؟

الاثنين، 14 ديسمبر 2009

............حديــــث الأيـــــــــام..............



حدثتني الأيام ...

حديثها ....سلوى لروحي ...وغرامها ...

فكيف لا أعشق ...

حديثها ...

ففي حروفه ... اسمك ..

وكلماته ...من رسمك ...

اسند رأسي بكفي ...

وأنصت لها ...

...تحادثني ....

وعن أحوالك ...تخبرني .....

يا نبض ...من قلبي ......

و بريق ...من لمح عيني ....

كيف لا اطرب لحديثها ....؟؟

كم احتوت ...

غضبي عليك .....

و بمحاسنك .. تذكرني .....

كم احتضنت.....

غربتي في غيابك ....

كم من عتبٍ حملت إليك ....

وكم من الأشواق ...

والأماني ...

أسقتني ...


أيامي ...معك ...

غيرتني ...

فوضوحي ....

بات غامضاً ....

و صبري ...

مع الوقت ..بدأ ينفذ ...

اطلب منك حريتي ...

و أصر على المضي في طريقي ...

لتوصلني ....

دروبي ...بعد رحلة سنين .....

إليك ........

لم أكن اعلم ..عن فضاء ...واسع ....

كقلبك ....

ولم ..أكن ..اشعر ...بشمس ..تـُحمل ..

كيديك ...

ولم ...أرى أحلك من سواد الليل ....

كعينيك.......

غيرتني ...كثيراً....

حتى انقضى العام..............

و أنا ..مازلت ...

أعيش يومك ...!!!

الجمعة، 11 ديسمبر 2009

.........احــــتــــــفــــــال.........




واحتفلت ...في غيابك ....

مع الآلام .....وجمع من الأشواق .....

احتفلت ....

مع الذكرى .......

و طيفك الوفي .......

كان احتفالاً ...بهيجاً ....نعم ....

يهزني ...صمتهم جميعاً ...

فتتراقص ...دموعي ...طرباً ....

وما زادني ...ضعفاً ...

أن تصدح تلك الأغنية .....

فيبتسم طيفك ...لذكراها ....

و تحلق الأشواق من حولي....

لتغسل ما في قلبي من عتب ..

دموعي ....

أين أنت من قلب تجرحه .....

فتهبّ جوارحي للدفاع عنك ....

و يشاركهم عقلي ...في التبرير ....

يا من جعلتني غريبة ...في جسدي....

لا أمر لي ....ولا نهي ....

ولم اسلم ....منك ...حتى في بعدك ...

أقرر ..هجرك .....

فتسوقني قدماي ...إلى بابك ...

وأعلن خصامك ...

فينطق لساني باسمك ...يناديك ....

و اصد بوجهي عنك .....

لأجد عيناي ..تزرعك في كل مكان ....

احتفلت ......

في غيابك....

بجسد ٍ...هجرته الروح ...

إليك .......




الخميس، 10 ديسمبر 2009

.......أي شـــــيء آخــــــــر.....


أعجب... كيف كنت ...تسميني ..نجمتك ...

وترحل عني ...؟؟

كيف كنت تهديني ..أشعارك ....

و بصمت تتركني ....؟؟؟

يحيرني ..هواك ...لا أفهمه ؟؟

كيف تحبني ....وتستطيع

الرحيل دوني ...

كيف ..تشتاق لسماع صوتي ألاف المرات ....

و تتجاهل صوت أحلامي ...

كيف ...تكتبني ..معجزتك ...

و تستهين بكلماتي ...

لا أفهمك ...

و هذا الحب لا أحبذه ....

حبك ..أقواله ...تناقض أفعاله ...

وهل هو حب فعلاً ...؟؟

لربما تعتقده ...حباً ....

لكن اعلم ....أنني لا أراه كذلك ...

هو أي شيء ...آخر..

لكنه ليس ....الحب ...

الأحد، 6 ديسمبر 2009

.......ستبقى كلماتي .......


وتبقى ...
و تبقى كلماتي ...ما بقيت أنفاسك...
بذورها ... من نظرات عينك ...
و ثمارها ...من وجنتيك...
تبقى ...
لعيني ...الصاحب الأنيس ...
ولقلبي ..نبضه ..وهواه..
وتبقى ....
العطر ...الذي يفوح من خواطري ....
والضياء ....الذي أرجوا أن لا يغيب ....
تبقى .....موقد الأشواق ...
ومطفأها....
و تبقى .....
حبر ...لو اختفى من عالمي .....
لجفت منابع أقلامي ....
تبقى ....
خيالي الخصب ...
لأزين به الحزين من الليالي ...
ولكم اتمنى ...
أن تبقى ...لي ....
و ابقى ....لك .....
حتى ....تبقى ....
كلماتي .........

السبت، 5 ديسمبر 2009

.......مـــــاذا يـــعـــنـــــي؟.......


ماذا يعني ...؟؟

أن اختار من بين الدروب .....

درب يوصلني ..إلى قلبك ...

ماذا يعني ...؟؟

أن تضيء عيني ...سحر ليس له مثيل ...

وتظهر بسمتي ...كالقمر المنير ...

لمجرد أن أراك ...

ماذا يعني ...؟؟

فراقك ...أجده نزع لروحي ...

و عتبك ...اكتواء ..بنار أخطائي .....

ماذا يعني ..؟؟

حين أرى ...السماء ...تبتل ذاكرتي ...

بك ...

وحين ..أصحو ..أهديك ...الصباح ...

و خيراته ...

ماذا يعني ..؟؟

أمرض ..فأعودك ...

و اسأل عنك في غيابك ....

ماذا يعني ..كل ما كان مني ...؟؟

لا أريد الاعتذار ....

ولا يعنيني ...

أريد ...

وعداً ...صادقاً منك ....

أن تكون كما ...تصورتك ...

ولا تخذلني ....أمام .....

قلبي ..........

الخميس، 3 ديسمبر 2009

.........طــــــــرقــــــــات..........



بين كلمة ألتقطها ..من صفحة الكتاب ...

وبين ...نظرة أرمي بها ...إلى حيث مكان جلوسه ...

أختار عقلي ....

المضي في القرأة ...

و قد عقدت الحاجبين ..وشمّرت الساعدين ..حماسة لذلك ..

رفعت الكتاب ...

أمام وجهي ... ...

حتى احرم مقلتين ..شقيتين ...

من اختلاس النظر ...

و أبحرت ...مع الراوي ...

في قصته ...

حتى ادهشتني ...طرقات ....

على غلاف الكتاب ...

لأغلقه ...

لوهلة ... وابحث عن الفاعل ...

ولا أجده ...

فأعيد حمله ..من جديد ...

و تعود الطرقات مرة أخرى ...

و أغلق كتابي ...

لأبحث بشوق ...

وتخيب آمالي ..

لم يهدأ لي بال ...

ولم تختفي تلك الطرقات .....

و جدته عذراً لاُقف القرأة.....

و أتأمله ........

لا أرى .. منه ...سوى كتفين ...

وشعر كالليل كثيف ....

وجسد منكب ..على الطاولة ... ...

أخذني الفضول ...إلى مكانه ....

رأيته يكتب ...

و يطرق بقلمه ...فوق أوراقه ...

لتطرق بها .........

ذرات الهوى .... غلاف كتابي ........!!!!



الأربعاء، 2 ديسمبر 2009

......مـــلامــــــح....



أحيانا تصادفنا مواقف ....لا نستطيع التعليق عليها ...

وتنعقد ألسنتنا ...

و نشعر بالهواء البارد يسري في تجاويف عقولنا..

من هول المفاجأة ...ربما ..

أو من عدم الاستيعاب ...ربما أيضاً..

لكن الأكيد ..أننا نفيق منها ....

بملامح ترد بقسوة ...

ونحن لا نشعر ...

يكون الموقف مضحك لا أكثر ...

وتجد ملامحك ....تتحدث قبلك ..

وترد باشمئزاز ...

وتكون هناك مواقف ...محرجة ..

أو غاضبة ..أو مهينة ...

وملامحك ...

تثرثر بسذاجة ...!!

ملامحنا ...الناطقة بالحكم ..

والرد الفعل الأول ...على الأحداث

الحاصلة أمامنا ...

و أعتقد ..أننا نكتفي بها ...فلا ..

تفيد التبريرات بعدها ..

ولا يفيد ...الشرح ..

وهي موجز القلب ...ومحتواه ...

لذلك ...

المفاجآت ..

تربكنا ...

والمواقف ...أيضاً ..

و نجد أنفسنا ...في امتحان صعب ...

تنكسر نظراتنا ...من خجل ...

ونبتسم ابتسامة صفراء ...لمجاملة شخص ما ...

و نصد بوجوهنا ..كثيراً ...منعاً للإحراج ...

و نطأطئ رؤوسنا ..احتراما ...

ولا نكتفي ...بتطبيقها ...على أرض الواقع ...

لقد تعلقنا برسم تلك الملامح للتعبير ...

في كتاباتنا " الإلكترونية "

وأنا ...أكتبها لكم ...بملامح

:)

الثلاثاء، 1 ديسمبر 2009

.......عـــنـــيــــدة.....



بالرغم ...من كل التجارب ...

و بالرغم من تلقي الدروس والعبر ...

تبقى ..بالنسبة لي ...

حياة لم أعشها بعد ...

ودرس لم أفهمه ..

و دروب لم أقطعها ...

ومهما دونت الحروف ...

فوق السطور ...

ومهما رحلت مع خيالي

إليك ...

ومهما تناثر دمعي

من جرح ٍ أدميته ..

تبقى ..

أسطورة زماني ...

و حكاية للفارس ..المتلثم ..

تبقى ...

عاصفة ...غيرت من ملامح الوجود ...

تثير الرعب ...

في قلوب الأمنيين ...

تقلب أحوالهم ...وتحير عقولهم ....

فيا عاصفتي الأبدية ..

رفقاً بي ...

رفقاً بامرأة ...عنيدة....

ترى ...

غضبك العابث ....

ويزيدها ذلك ...

تعلقاً بك ...........


......أنـــــســــحـــــب......



ولا نهاية للكلمات ..

ولا نهاية ..للأماني ..

ولا نهاية ....لإحساسي بك ...

بدأت رحلتي بعينيك ...

وما زلت في بحرها ...

يتقاذفني ...سحرها ..

أريد الخلاص ....

من يمٍ لا نهاية له ....

أريد العودة ..

إلى شاطئ ..الواقع ..

وارجوا ..أن أصل ..

قبل أن تغدر بي ...عينيك ...

فأنا لا أجيد ..العوم ..

ولا أجيد ..الإبحار ..

وليس لدي خبرة في الغوص ...

و احمل قلب ..لا يساعدني

في تحمل الأزمات ...

وعقل ..مهما بلغ من الذكاء ..

لن يستطيع .. مجاراتك ..

لذلك ...

سأعود ..من حيث أتيت ..

وسأترك ..من لهم الخبرة ...

بتولي ذلك ..

سأكتفي ...

بالنظر ..وتأمل ..المبحرين ..

والمهاجرين ..

و اللاجئين ..

من بحر عينيك ...!!


.................. شـــــــــعـــــــــر ..................

محمد بن فطيس المري علم الرسام لا يتعب يدينه  وعلم المرسوم ماله فيه حاجه   طاح في موقف عسى ربي يعينه وحاول ايخبي عن الناس انزعاجه واحتقر رسما...