الأحد، 6 ديسمبر 2009

.......ستبقى كلماتي .......


وتبقى ...
و تبقى كلماتي ...ما بقيت أنفاسك...
بذورها ... من نظرات عينك ...
و ثمارها ...من وجنتيك...
تبقى ...
لعيني ...الصاحب الأنيس ...
ولقلبي ..نبضه ..وهواه..
وتبقى ....
العطر ...الذي يفوح من خواطري ....
والضياء ....الذي أرجوا أن لا يغيب ....
تبقى .....موقد الأشواق ...
ومطفأها....
و تبقى .....
حبر ...لو اختفى من عالمي .....
لجفت منابع أقلامي ....
تبقى ....
خيالي الخصب ...
لأزين به الحزين من الليالي ...
ولكم اتمنى ...
أن تبقى ...لي ....
و ابقى ....لك .....
حتى ....تبقى ....
كلماتي .........

السبت، 5 ديسمبر 2009

.......مـــــاذا يـــعـــنـــــي؟.......


ماذا يعني ...؟؟

أن اختار من بين الدروب .....

درب يوصلني ..إلى قلبك ...

ماذا يعني ...؟؟

أن تضيء عيني ...سحر ليس له مثيل ...

وتظهر بسمتي ...كالقمر المنير ...

لمجرد أن أراك ...

ماذا يعني ...؟؟

فراقك ...أجده نزع لروحي ...

و عتبك ...اكتواء ..بنار أخطائي .....

ماذا يعني ..؟؟

حين أرى ...السماء ...تبتل ذاكرتي ...

بك ...

وحين ..أصحو ..أهديك ...الصباح ...

و خيراته ...

ماذا يعني ..؟؟

أمرض ..فأعودك ...

و اسأل عنك في غيابك ....

ماذا يعني ..كل ما كان مني ...؟؟

لا أريد الاعتذار ....

ولا يعنيني ...

أريد ...

وعداً ...صادقاً منك ....

أن تكون كما ...تصورتك ...

ولا تخذلني ....أمام .....

قلبي ..........

الخميس، 3 ديسمبر 2009

.........طــــــــرقــــــــات..........



بين كلمة ألتقطها ..من صفحة الكتاب ...

وبين ...نظرة أرمي بها ...إلى حيث مكان جلوسه ...

أختار عقلي ....

المضي في القرأة ...

و قد عقدت الحاجبين ..وشمّرت الساعدين ..حماسة لذلك ..

رفعت الكتاب ...

أمام وجهي ... ...

حتى احرم مقلتين ..شقيتين ...

من اختلاس النظر ...

و أبحرت ...مع الراوي ...

في قصته ...

حتى ادهشتني ...طرقات ....

على غلاف الكتاب ...

لأغلقه ...

لوهلة ... وابحث عن الفاعل ...

ولا أجده ...

فأعيد حمله ..من جديد ...

و تعود الطرقات مرة أخرى ...

و أغلق كتابي ...

لأبحث بشوق ...

وتخيب آمالي ..

لم يهدأ لي بال ...

ولم تختفي تلك الطرقات .....

و جدته عذراً لاُقف القرأة.....

و أتأمله ........

لا أرى .. منه ...سوى كتفين ...

وشعر كالليل كثيف ....

وجسد منكب ..على الطاولة ... ...

أخذني الفضول ...إلى مكانه ....

رأيته يكتب ...

و يطرق بقلمه ...فوق أوراقه ...

لتطرق بها .........

ذرات الهوى .... غلاف كتابي ........!!!!



الأربعاء، 2 ديسمبر 2009

......مـــلامــــــح....



أحيانا تصادفنا مواقف ....لا نستطيع التعليق عليها ...

وتنعقد ألسنتنا ...

و نشعر بالهواء البارد يسري في تجاويف عقولنا..

من هول المفاجأة ...ربما ..

أو من عدم الاستيعاب ...ربما أيضاً..

لكن الأكيد ..أننا نفيق منها ....

بملامح ترد بقسوة ...

ونحن لا نشعر ...

يكون الموقف مضحك لا أكثر ...

وتجد ملامحك ....تتحدث قبلك ..

وترد باشمئزاز ...

وتكون هناك مواقف ...محرجة ..

أو غاضبة ..أو مهينة ...

وملامحك ...

تثرثر بسذاجة ...!!

ملامحنا ...الناطقة بالحكم ..

والرد الفعل الأول ...على الأحداث

الحاصلة أمامنا ...

و أعتقد ..أننا نكتفي بها ...فلا ..

تفيد التبريرات بعدها ..

ولا يفيد ...الشرح ..

وهي موجز القلب ...ومحتواه ...

لذلك ...

المفاجآت ..

تربكنا ...

والمواقف ...أيضاً ..

و نجد أنفسنا ...في امتحان صعب ...

تنكسر نظراتنا ...من خجل ...

ونبتسم ابتسامة صفراء ...لمجاملة شخص ما ...

و نصد بوجوهنا ..كثيراً ...منعاً للإحراج ...

و نطأطئ رؤوسنا ..احتراما ...

ولا نكتفي ...بتطبيقها ...على أرض الواقع ...

لقد تعلقنا برسم تلك الملامح للتعبير ...

في كتاباتنا " الإلكترونية "

وأنا ...أكتبها لكم ...بملامح

:)

الثلاثاء، 1 ديسمبر 2009

.......عـــنـــيــــدة.....



بالرغم ...من كل التجارب ...

و بالرغم من تلقي الدروس والعبر ...

تبقى ..بالنسبة لي ...

حياة لم أعشها بعد ...

ودرس لم أفهمه ..

و دروب لم أقطعها ...

ومهما دونت الحروف ...

فوق السطور ...

ومهما رحلت مع خيالي

إليك ...

ومهما تناثر دمعي

من جرح ٍ أدميته ..

تبقى ..

أسطورة زماني ...

و حكاية للفارس ..المتلثم ..

تبقى ...

عاصفة ...غيرت من ملامح الوجود ...

تثير الرعب ...

في قلوب الأمنيين ...

تقلب أحوالهم ...وتحير عقولهم ....

فيا عاصفتي الأبدية ..

رفقاً بي ...

رفقاً بامرأة ...عنيدة....

ترى ...

غضبك العابث ....

ويزيدها ذلك ...

تعلقاً بك ...........


......أنـــــســــحـــــب......



ولا نهاية للكلمات ..

ولا نهاية ..للأماني ..

ولا نهاية ....لإحساسي بك ...

بدأت رحلتي بعينيك ...

وما زلت في بحرها ...

يتقاذفني ...سحرها ..

أريد الخلاص ....

من يمٍ لا نهاية له ....

أريد العودة ..

إلى شاطئ ..الواقع ..

وارجوا ..أن أصل ..

قبل أن تغدر بي ...عينيك ...

فأنا لا أجيد ..العوم ..

ولا أجيد ..الإبحار ..

وليس لدي خبرة في الغوص ...

و احمل قلب ..لا يساعدني

في تحمل الأزمات ...

وعقل ..مهما بلغ من الذكاء ..

لن يستطيع .. مجاراتك ..

لذلك ...

سأعود ..من حيث أتيت ..

وسأترك ..من لهم الخبرة ...

بتولي ذلك ..

سأكتفي ...

بالنظر ..وتأمل ..المبحرين ..

والمهاجرين ..

و اللاجئين ..

من بحر عينيك ...!!


الاثنين، 30 نوفمبر 2009

........شــــتـــــــاء......



تشبه الشتاء ....

لكن شتاءك ...أقسى ..

كلماتك ...زخات مطر ..

تروي ..و تزيح لوث القلوب ..

لكنها ..مع غضبك ..

تكون قطع من الجليد ...

تدمي ..

صوتك من الرعد ..مسلوب ..

وعينك ...

برق ...يثير إعجابي مرة ...

ومرة ...يثير مخاوفي ...ولا يرحم ...

وطلتك ...

كقطع من الغيم الكثيف ...

يستبشر لرؤيته الآخرين ...

وينشر الفرح ..في قلوب المحرومين ...

و غيابك ...

زمهرير ...ينفث صقيع الوحدة ...

ويطول ليل الساهرين ..

ولا يحلو إلا بك ...

نعم شتاءك قارس ..للآخرين ..

و هم يرونه ....

فصل من فصول السنة ...

لكني أرى ....

الفصول الأربعة في شتاءك ..!!

السبت، 28 نوفمبر 2009

كــــيـــف يـــحـتـــلـــك ؟





والحب؟ كيف يحتلك؟


الحب بمعنى حب امرأة لرجل يحتل حيزاً معقولاً في حياتي لا مبالغة فيه سلباً أو إيجابا.

أما الحب كموقف، الحب كأسلوب في الحياة نحو كل ما أفعله، وكل ما أمسه، وكل ما تقع عيني عليه،

وكل ما يحيط به بصري أو بصيرتي فقضية أخرى.إننا لا نستطيع أن نفهم الزهرة إذا لم نحبها.

إننا لا نستطيع الدخول إلى اللون إذا لم نحبه.

إننا لا نستطيع سماع موسيقى الأشياء إذا ظل تعاملنا معها من الخارج.مثلا بسيط: حين نحب لوناً ما، نكاد نسمع له موسيقى خاصة. همهمات. صرخات. نشم له رائحة مميزة.

فالحب يفجر طاقة الإنسان على الإلمام بهذا الكون بصورة أكثر كثافة.

الحب يرفع درجة الوعي لدى الإنسان بما يحيط به.

الحب خروج من التثاؤب إلى التوهج.

من السرداب إلى الشمس.

من الذهول عن روعة الكون، إلى الاستغراق فيه.

الحب حرارة في التعاطي مع الأشياء وضوء كشاف في دهاليز النفس البشرية ومعميات أسرار الوجود.

الحب محبرة، وبدونها تأتي الكلمات مكتوبة بقلم حبر فارغ وجاف.

الحب هو الفرق بين إنسان ينبض وآخر يمضي كجثة سرية الموت تؤدي دورها الاجتماعي.



غادة السمّان

البحر يحاكم سمكة ص ٣٨

الأربعاء، 25 نوفمبر 2009

......لا تــــغــــــيـــــب......



أنفاسي ...رياح ...

ودمع عيني ....مطر ....

وقلبي ...من الحزن ...يبرق ويرعد ....

احتاجك ...

ومن حولي النيران ....

خوفي ...أن تذوبني ..الأشواق ..

أو يحرقني ..

ترددي ..باللجوء إليك ..

حيرتني ..

مشاعري ..معك ...

تنشغل بك ..دائماً ..

وترسم لي ..أمانيها ...

وحين ...

تتفقدني ...و تسألني ...

عن حالي ..؟؟؟؟

تبدأ ...

حالة ..الإعصار من جديد ...

مع الرياح ...

تضيع ...كلماتي ...

و تنصب الحواجز ...بيني وبينك .....

فلا أعد أراك ...

وتنكسر نظرتي ...

و تطبق شفتاي ...وترفض الحديث ...

أصبح بين يديك ..

طفلة ...

لا رأي تقوله سديد ...

ولا وصف عن مشاعرها تجيد ...

طفلة ....

تريد ...

وتريد ...

وتريد .....

وحين ...تلامس رأسها يديك ...

تغفو ..وهي تحضن ذراعك ....
وحلمها ... أن لا تغيب ...

......داري.............



عدت ...إلى داري ...

بعد ..أيام من هجرها ....

عدت ...أتفقد ...ما تركته بها ...

حقائب ..من الذكرى ..

و ألحفه من الشوق ....

وبعض من ..أوراقي ...

كتبت فيها ..كلمات ...من النجوى ..

عدت ..

أرى ..

بوابتي ...كما تركتها ....

مفتوحة على مصراعيها ...

عبثت بها رياح الشك ....

حين انتظرتك...

ولم تأتي ...

داري ..وإن كانت ..ضيقة

وما بها ليس ..بالثمين ..

وإن كانت ..باليه ...

وتحوي جدرانها ..الأنين ..

لكنها ..

داري ..بها أنفاسي ..

وقد حوت ..أسوارها ..

ألآمي ...

وبها صوتي ...

يصدح ..بالحنين ..

تأثرت ..منك ...وبك ..

فأغلقت أبوابها ...

بصمت ..

وغسلت ...غبار هجرك ..

بدمعي ...

أسدلت الستائر ...

و أطفأت الأنوار ..

وبقيت ...

فوق أريكتي ..أشدوا وحدتي ...

وعيني ...ترمق ..

مقبض الباب ..!!!

الاثنين، 23 نوفمبر 2009

...لكم حرية التعبير ..


المـــــســـــتـــــــحــــــيـــــــل



لطالما ...حيرتني ..الأيام ...


ولطالما ..خيرتني ..بين الواقع والمستحيل ...


تعرض أمام عيني ..الصور ..


واسمع ..في صوت المشتكين العبر ..


تبادلني ..القلوب الصدق ...وبعض القلوب ..


أهدتني من ثنايا صدورها الغدر .


ولم ..أحزن يوماً لذلك ..


رأيت أشكالاً من الإخلاص ..و بعضاً من النكران ..


وفهمت معنى العطاء ...ومعنى شح اليد في وقت الرخاء ...


تعرضت لمشاعر شتى ..كئيبة وحزينة ...


ولم أندم يوماً على ذلك ..


هُدمت مدائن من آمالي ..


وناطحات من كبريائي ...


وأُجبرت على هجر مدينتي الفاضلة ....


لأعيش ..


ولم أحزن يوماً على ذلك ......


وحين عرفتك ...


وزارتني ..بالحب عينك ..


و تلحفت الخوف من أجلي ..


و رافقك الهم في غيابي ...


وظللت بصمتي ...أتأمل ...تصرفاتك معي ..


وحديثك ...الذي لايمل ...


ندمت....


وحزنت كثيراُ ...


كيف لم أعرفك من قبل ..؟


و أن المستحيل الذي لطالما ..أخترته ...


أصبح واقعاً جميلاً ....

.................. شـــــــــعـــــــــر ..................

محمد بن فطيس المري علم الرسام لا يتعب يدينه  وعلم المرسوم ماله فيه حاجه   طاح في موقف عسى ربي يعينه وحاول ايخبي عن الناس انزعاجه واحتقر رسما...