الاثنين، 17 مايو 2010

............للأبــــيـــــــات حـــــكــــــــــــايــــــــــة.............




يحكى أن فارس كان يحب ابنه عمه فخطبها من عمه ودفع له مئة ناقة براعيها فقال : أنت أحق بها من غيرك ولا اريد مهرها الا جوادك فتوقف عن الجواب فنظرت اليه بنت عمه وغمزته فتـنـهدت وقال :





وقعقعــه اللجام برأس مهـري .... أحب إلي ممـا تغمزيني

ومــاهـان الجواد علي حتى .... أجــودبـه ورمحـي في يميني

أخــاف إذا وقعنـا في مضيق ..... وجـد السـير أن لا تحمليني

جيــاد الخيل إن أركبها تنجي .... وإني إن صحبتك توقعيني

دعيني واذهبي يا بنت عمي .... أفي غمـز الجـفون ترواديني

فمهما كنت في نـعـم وعــز ..... متى جار الزمـــان فتزدريني

وأخشى إن وقعت على فراش .... وطــالت علتي لا ترحميني





فلما سمعت كلامه اغرورقت عيناها بالدموع وأنشأت تقول :




أبى الرحمن أن تنظر هــذا ...... ولو قطعت شمالي عن يميني

متى عاشرتني وعرفت طبعي..... ستعلم أنني خير القرين

وتحمدصحبتي وتقول كانت ..... لهذا البيت كالحصن الحصين

فظن الخير واترك سوء فكر ..... وميز ذاك بالعقل الرزين

فتعلم لو تقابلني بــدر ..... لقل الدر للدر الثمين

ولو بجواهر قالوا تبعها ..... بوزني بالجواهر تشتريني

فحاشا من فعال النقص مثلي ...... وحاشها الخيانة للأمين


فلما سمع أبوها ذلك عرف أنه كفو لها فزوجه ...

**منقول من موقع نادي الحصان العربي

الأحد، 16 مايو 2010

السبت، 15 مايو 2010

...........يــــا حـــبـــيـــبـــتــــي ..............



كشحاذ



أضع جبهتي على عتبة باب الكلمة



وأنتظر



منتفضا كعصفور



لعل الكلمة تخرج من صمتها



وتعطف على تضرعي



لعلها تتبرع لي بمعطف يدفىء أيامي



أو بقميص صغير



يغطي هذا الصدر المفتوح للريح



كراية



وحين أحر ك رأسي بعد حين



تتحرك عتبة باب الكلمة



من جبهتي



والكلمة واقفة كطود شاهق



يا حبيبتي أرجوك


                                 قــــــــــــــاســــــــــــــم حــــــــــــــــــــداد 
 
**ولد في البحرين عام 1948- شارك في تأسيس ( أسرة الأدباء والكتاب في البحرين ) عام 1969.

شغل عدداً من المراكز القيادية في إدارتها.
تولى رئاسة تحرير مجلة كلمات التي صدرت عام 1987
إحدى مؤلفاته :  له حصة في الولع - دار الانتشار - بيروت - 2000

المستحيل الأزرق (كتاب مشترك مع المصور الفوتغرافي صالح العزاز) ترجمت النصوص إلى الفرنسية / عبد اللطيف اللعبي، والإنجليزية / نعيم عاشور- طبع في روما - 2001

.........إزعــــــــــــــــــــاج..................



رغم أنني أجهل ..تأثيري عليك ....



ويصعب عليّ كثيراً ...معرفة ..مكانتي لديك ...



إلا أنني ...



أفهمك ....اشعر بك ...



تختالني الضحكة ..حين ...بالمثل تعاملني ....



و تبهجني ..نظرة البؤس في وجهك ...



لأنها بمثابة تحد لي ...



لأن ارسم ضحكة ...مستحيلة ...



وكم اعشق ...المستحيل معك ....



لأنك عودتني ...



أن بقربك ..



يقترب مني كل شيء ...



فإن لم أكن ..لك شمس ..تضيء ظلمة همومك ...



و لم أكن ..غدير ..من البلسم الشافي ...لآلامك ...



و عبير ....يشرح ضيق أنفاسك ...


إن لم أكن كل ذلك ....

ستتساوى ...



طلتي ...أمام عينك ....



مع إدباري ....



حينها .....



اعذرني ....



عن سنين ..قضيتها ....



لإزعاجك ......!!!!!

الأربعاء، 12 مايو 2010

.....لـــــــــو كـــــــــــــــــــان !!!............




لو كان الأمر بيدي ..لما أحببتك ...



ولهجرت دارك ...ومحوت رسمك من ذاكرتي



لو كان الأمر بيدي ...



لما ذرفت الدمع لفراقك ...



وما كتبت اسمك فوق صفحات أيامي ....



لو كان الأمر بيدي ...



لرحلت ...وتغربت عن عينيك سنين طوال ...



ورضيت بالوحدة على أن أشقي نفسي معك ...



ما كانت قسوتك أمراَ هينا ً علي ّ ...



وما كان بالسهولة نسيان كلماتك الجارحة لي ....



لتعلم الآن ...



ما كنت يوماَ من اختياري ...



لقد كان قلبي ...



يعصف بحبك كل كياني ...



يبهجني حين يراك ...



ويبكيني لفقدك ....



ويربكني كثيرا حين أحادثك ...



يقطع حبل أفكاري ..



يجعلني أتخبط ...



في قراراتي ...



وحين أقاومه ......



يغلق أبوابه .. ..



ويبقيني في عزلة ....



أن تعتزلني ...قد أعتدتُ على ذلك ...



ولكن أن يعتزلني قلبي ....



ليتبعك ...

 
 
فالأمر ليس بيدي..........

الأحد، 9 مايو 2010

...........ســــــــــــــــــمـــــــــــــو...............




أنت يا نفسي تندفعين بخفة فوق المستنقعات



والأودية والجبال والغابات.



فوق الغيوم والبحار وراء الشموس والأثير



وتشقين كالمحراث, وكسبّاح ماهر تطربه الأمواج,



الفضاء الواسع العميق بنشوة عارمة لا توصف



طيري يا نفسي بعيداً عن هذه الروائح الكريهة



واذهبي وتطهّري في الفضاء الواسع العالي



وليكن شرابك الإلهي النقي هذا الضياء اللامع



الذي يملأ أجواز الفضاء الصافية



ما أسعد من يستطيع بجناح جبّار



أن ينطلق إلى الحقول المضيئة الصافية



تاركاً وراءه السأم والأحزان الكبيرة



التي تهيمن بثقلها على هذا الوجود الغامض



ما أسعد من كانت أفكاره كطيور القبّر



تنطلق في الصباح لتتابع طيرانها حرة إلى السموات



وما أسعد من يحلق فوق الوجود



ويفهم دون كبير عناء



لغة الزهور والأشياء الصامتة



*

شـــــــــــــــارل بـــــــــــودلـــــيــــــــر


ترجمها عن الفرنسية



حنّا الطيّار







.......حـــــــــــــوار شــــــــــــــعـــــــــــــــري......



.................. شـــــــــعـــــــــر ..................

محمد بن فطيس المري علم الرسام لا يتعب يدينه  وعلم المرسوم ماله فيه حاجه   طاح في موقف عسى ربي يعينه وحاول ايخبي عن الناس انزعاجه واحتقر رسما...