الاثنين، 30 نوفمبر 2009

........شــــتـــــــاء......



تشبه الشتاء ....

لكن شتاءك ...أقسى ..

كلماتك ...زخات مطر ..

تروي ..و تزيح لوث القلوب ..

لكنها ..مع غضبك ..

تكون قطع من الجليد ...

تدمي ..

صوتك من الرعد ..مسلوب ..

وعينك ...

برق ...يثير إعجابي مرة ...

ومرة ...يثير مخاوفي ...ولا يرحم ...

وطلتك ...

كقطع من الغيم الكثيف ...

يستبشر لرؤيته الآخرين ...

وينشر الفرح ..في قلوب المحرومين ...

و غيابك ...

زمهرير ...ينفث صقيع الوحدة ...

ويطول ليل الساهرين ..

ولا يحلو إلا بك ...

نعم شتاءك قارس ..للآخرين ..

و هم يرونه ....

فصل من فصول السنة ...

لكني أرى ....

الفصول الأربعة في شتاءك ..!!

السبت، 28 نوفمبر 2009

كــــيـــف يـــحـتـــلـــك ؟





والحب؟ كيف يحتلك؟


الحب بمعنى حب امرأة لرجل يحتل حيزاً معقولاً في حياتي لا مبالغة فيه سلباً أو إيجابا.

أما الحب كموقف، الحب كأسلوب في الحياة نحو كل ما أفعله، وكل ما أمسه، وكل ما تقع عيني عليه،

وكل ما يحيط به بصري أو بصيرتي فقضية أخرى.إننا لا نستطيع أن نفهم الزهرة إذا لم نحبها.

إننا لا نستطيع الدخول إلى اللون إذا لم نحبه.

إننا لا نستطيع سماع موسيقى الأشياء إذا ظل تعاملنا معها من الخارج.مثلا بسيط: حين نحب لوناً ما، نكاد نسمع له موسيقى خاصة. همهمات. صرخات. نشم له رائحة مميزة.

فالحب يفجر طاقة الإنسان على الإلمام بهذا الكون بصورة أكثر كثافة.

الحب يرفع درجة الوعي لدى الإنسان بما يحيط به.

الحب خروج من التثاؤب إلى التوهج.

من السرداب إلى الشمس.

من الذهول عن روعة الكون، إلى الاستغراق فيه.

الحب حرارة في التعاطي مع الأشياء وضوء كشاف في دهاليز النفس البشرية ومعميات أسرار الوجود.

الحب محبرة، وبدونها تأتي الكلمات مكتوبة بقلم حبر فارغ وجاف.

الحب هو الفرق بين إنسان ينبض وآخر يمضي كجثة سرية الموت تؤدي دورها الاجتماعي.



غادة السمّان

البحر يحاكم سمكة ص ٣٨

الأربعاء، 25 نوفمبر 2009

......لا تــــغــــــيـــــب......



أنفاسي ...رياح ...

ودمع عيني ....مطر ....

وقلبي ...من الحزن ...يبرق ويرعد ....

احتاجك ...

ومن حولي النيران ....

خوفي ...أن تذوبني ..الأشواق ..

أو يحرقني ..

ترددي ..باللجوء إليك ..

حيرتني ..

مشاعري ..معك ...

تنشغل بك ..دائماً ..

وترسم لي ..أمانيها ...

وحين ...

تتفقدني ...و تسألني ...

عن حالي ..؟؟؟؟

تبدأ ...

حالة ..الإعصار من جديد ...

مع الرياح ...

تضيع ...كلماتي ...

و تنصب الحواجز ...بيني وبينك .....

فلا أعد أراك ...

وتنكسر نظرتي ...

و تطبق شفتاي ...وترفض الحديث ...

أصبح بين يديك ..

طفلة ...

لا رأي تقوله سديد ...

ولا وصف عن مشاعرها تجيد ...

طفلة ....

تريد ...

وتريد ...

وتريد .....

وحين ...تلامس رأسها يديك ...

تغفو ..وهي تحضن ذراعك ....
وحلمها ... أن لا تغيب ...

......داري.............



عدت ...إلى داري ...

بعد ..أيام من هجرها ....

عدت ...أتفقد ...ما تركته بها ...

حقائب ..من الذكرى ..

و ألحفه من الشوق ....

وبعض من ..أوراقي ...

كتبت فيها ..كلمات ...من النجوى ..

عدت ..

أرى ..

بوابتي ...كما تركتها ....

مفتوحة على مصراعيها ...

عبثت بها رياح الشك ....

حين انتظرتك...

ولم تأتي ...

داري ..وإن كانت ..ضيقة

وما بها ليس ..بالثمين ..

وإن كانت ..باليه ...

وتحوي جدرانها ..الأنين ..

لكنها ..

داري ..بها أنفاسي ..

وقد حوت ..أسوارها ..

ألآمي ...

وبها صوتي ...

يصدح ..بالحنين ..

تأثرت ..منك ...وبك ..

فأغلقت أبوابها ...

بصمت ..

وغسلت ...غبار هجرك ..

بدمعي ...

أسدلت الستائر ...

و أطفأت الأنوار ..

وبقيت ...

فوق أريكتي ..أشدوا وحدتي ...

وعيني ...ترمق ..

مقبض الباب ..!!!

الاثنين، 23 نوفمبر 2009

...لكم حرية التعبير ..


المـــــســـــتـــــــحــــــيـــــــل



لطالما ...حيرتني ..الأيام ...


ولطالما ..خيرتني ..بين الواقع والمستحيل ...


تعرض أمام عيني ..الصور ..


واسمع ..في صوت المشتكين العبر ..


تبادلني ..القلوب الصدق ...وبعض القلوب ..


أهدتني من ثنايا صدورها الغدر .


ولم ..أحزن يوماً لذلك ..


رأيت أشكالاً من الإخلاص ..و بعضاً من النكران ..


وفهمت معنى العطاء ...ومعنى شح اليد في وقت الرخاء ...


تعرضت لمشاعر شتى ..كئيبة وحزينة ...


ولم أندم يوماً على ذلك ..


هُدمت مدائن من آمالي ..


وناطحات من كبريائي ...


وأُجبرت على هجر مدينتي الفاضلة ....


لأعيش ..


ولم أحزن يوماً على ذلك ......


وحين عرفتك ...


وزارتني ..بالحب عينك ..


و تلحفت الخوف من أجلي ..


و رافقك الهم في غيابي ...


وظللت بصمتي ...أتأمل ...تصرفاتك معي ..


وحديثك ...الذي لايمل ...


ندمت....


وحزنت كثيراُ ...


كيف لم أعرفك من قبل ..؟


و أن المستحيل الذي لطالما ..أخترته ...


أصبح واقعاً جميلاً ....

تـــــــــلــمــــيــــذة



تعلمت منك سيدي ...


وكنت خير معلم ...


تعلمت أن كل شيء ..هو نتيجة ..لشيء آخر ...


و أن خلف ضحكة الإنسان ...إنسان آخر ...


وأن حزني يقف خلف كواليسه ... قلوب بالغدر مشبعه ..


علمتني ...معنى الحزن برقي ...


والحب ...كيف يبدو ..ويرتقي ...


علمتني ...سيدي ...


أن السنين ....لا تغيرني ...


بل أغيرها ...وأن الفشل لا يعني ..


السقوط ...بل الوقوف ..بعزة وشرف ..

علمتني ..

أن المودة لا تعني الخضوع ...


وأن الكرامة ..شرف ..لا يهان ...


وأن الصبر على الأحباء ...علاج للقلوب


الضعيفة ..


فهو يقويها ...بالشوق ..وبالأمل ...يزودها ..


ويمنيها ...


و أن الفقد ...لا يعني الفرا ق ..


بل هو الإمتحان ...


حين ..تترك لقلبك ..الخيار ...إما النسيان ..


أو العيش بأمل اللقاء من جديد ...


وما أجمل ..ما تعلمته منك ..


وما أروعه ...


فأين أنت من تلميذتك ...المجتهدة ..


سيدي ؟؟؟

.................. شـــــــــعـــــــــر ..................

محمد بن فطيس المري علم الرسام لا يتعب يدينه  وعلم المرسوم ماله فيه حاجه   طاح في موقف عسى ربي يعينه وحاول ايخبي عن الناس انزعاجه واحتقر رسما...