الخميس، 10 ديسمبر 2009

.......أي شـــــيء آخــــــــر.....


أعجب... كيف كنت ...تسميني ..نجمتك ...

وترحل عني ...؟؟

كيف كنت تهديني ..أشعارك ....

و بصمت تتركني ....؟؟؟

يحيرني ..هواك ...لا أفهمه ؟؟

كيف تحبني ....وتستطيع

الرحيل دوني ...

كيف ..تشتاق لسماع صوتي ألاف المرات ....

و تتجاهل صوت أحلامي ...

كيف ...تكتبني ..معجزتك ...

و تستهين بكلماتي ...

لا أفهمك ...

و هذا الحب لا أحبذه ....

حبك ..أقواله ...تناقض أفعاله ...

وهل هو حب فعلاً ...؟؟

لربما تعتقده ...حباً ....

لكن اعلم ....أنني لا أراه كذلك ...

هو أي شيء ...آخر..

لكنه ليس ....الحب ...

الأحد، 6 ديسمبر 2009

.......ستبقى كلماتي .......


وتبقى ...
و تبقى كلماتي ...ما بقيت أنفاسك...
بذورها ... من نظرات عينك ...
و ثمارها ...من وجنتيك...
تبقى ...
لعيني ...الصاحب الأنيس ...
ولقلبي ..نبضه ..وهواه..
وتبقى ....
العطر ...الذي يفوح من خواطري ....
والضياء ....الذي أرجوا أن لا يغيب ....
تبقى .....موقد الأشواق ...
ومطفأها....
و تبقى .....
حبر ...لو اختفى من عالمي .....
لجفت منابع أقلامي ....
تبقى ....
خيالي الخصب ...
لأزين به الحزين من الليالي ...
ولكم اتمنى ...
أن تبقى ...لي ....
و ابقى ....لك .....
حتى ....تبقى ....
كلماتي .........

السبت، 5 ديسمبر 2009

.......مـــــاذا يـــعـــنـــــي؟.......


ماذا يعني ...؟؟

أن اختار من بين الدروب .....

درب يوصلني ..إلى قلبك ...

ماذا يعني ...؟؟

أن تضيء عيني ...سحر ليس له مثيل ...

وتظهر بسمتي ...كالقمر المنير ...

لمجرد أن أراك ...

ماذا يعني ...؟؟

فراقك ...أجده نزع لروحي ...

و عتبك ...اكتواء ..بنار أخطائي .....

ماذا يعني ..؟؟

حين أرى ...السماء ...تبتل ذاكرتي ...

بك ...

وحين ..أصحو ..أهديك ...الصباح ...

و خيراته ...

ماذا يعني ..؟؟

أمرض ..فأعودك ...

و اسأل عنك في غيابك ....

ماذا يعني ..كل ما كان مني ...؟؟

لا أريد الاعتذار ....

ولا يعنيني ...

أريد ...

وعداً ...صادقاً منك ....

أن تكون كما ...تصورتك ...

ولا تخذلني ....أمام .....

قلبي ..........

الخميس، 3 ديسمبر 2009

.........طــــــــرقــــــــات..........



بين كلمة ألتقطها ..من صفحة الكتاب ...

وبين ...نظرة أرمي بها ...إلى حيث مكان جلوسه ...

أختار عقلي ....

المضي في القرأة ...

و قد عقدت الحاجبين ..وشمّرت الساعدين ..حماسة لذلك ..

رفعت الكتاب ...

أمام وجهي ... ...

حتى احرم مقلتين ..شقيتين ...

من اختلاس النظر ...

و أبحرت ...مع الراوي ...

في قصته ...

حتى ادهشتني ...طرقات ....

على غلاف الكتاب ...

لأغلقه ...

لوهلة ... وابحث عن الفاعل ...

ولا أجده ...

فأعيد حمله ..من جديد ...

و تعود الطرقات مرة أخرى ...

و أغلق كتابي ...

لأبحث بشوق ...

وتخيب آمالي ..

لم يهدأ لي بال ...

ولم تختفي تلك الطرقات .....

و جدته عذراً لاُقف القرأة.....

و أتأمله ........

لا أرى .. منه ...سوى كتفين ...

وشعر كالليل كثيف ....

وجسد منكب ..على الطاولة ... ...

أخذني الفضول ...إلى مكانه ....

رأيته يكتب ...

و يطرق بقلمه ...فوق أوراقه ...

لتطرق بها .........

ذرات الهوى .... غلاف كتابي ........!!!!



الأربعاء، 2 ديسمبر 2009

......مـــلامــــــح....



أحيانا تصادفنا مواقف ....لا نستطيع التعليق عليها ...

وتنعقد ألسنتنا ...

و نشعر بالهواء البارد يسري في تجاويف عقولنا..

من هول المفاجأة ...ربما ..

أو من عدم الاستيعاب ...ربما أيضاً..

لكن الأكيد ..أننا نفيق منها ....

بملامح ترد بقسوة ...

ونحن لا نشعر ...

يكون الموقف مضحك لا أكثر ...

وتجد ملامحك ....تتحدث قبلك ..

وترد باشمئزاز ...

وتكون هناك مواقف ...محرجة ..

أو غاضبة ..أو مهينة ...

وملامحك ...

تثرثر بسذاجة ...!!

ملامحنا ...الناطقة بالحكم ..

والرد الفعل الأول ...على الأحداث

الحاصلة أمامنا ...

و أعتقد ..أننا نكتفي بها ...فلا ..

تفيد التبريرات بعدها ..

ولا يفيد ...الشرح ..

وهي موجز القلب ...ومحتواه ...

لذلك ...

المفاجآت ..

تربكنا ...

والمواقف ...أيضاً ..

و نجد أنفسنا ...في امتحان صعب ...

تنكسر نظراتنا ...من خجل ...

ونبتسم ابتسامة صفراء ...لمجاملة شخص ما ...

و نصد بوجوهنا ..كثيراً ...منعاً للإحراج ...

و نطأطئ رؤوسنا ..احتراما ...

ولا نكتفي ...بتطبيقها ...على أرض الواقع ...

لقد تعلقنا برسم تلك الملامح للتعبير ...

في كتاباتنا " الإلكترونية "

وأنا ...أكتبها لكم ...بملامح

:)

الثلاثاء، 1 ديسمبر 2009

.......عـــنـــيــــدة.....



بالرغم ...من كل التجارب ...

و بالرغم من تلقي الدروس والعبر ...

تبقى ..بالنسبة لي ...

حياة لم أعشها بعد ...

ودرس لم أفهمه ..

و دروب لم أقطعها ...

ومهما دونت الحروف ...

فوق السطور ...

ومهما رحلت مع خيالي

إليك ...

ومهما تناثر دمعي

من جرح ٍ أدميته ..

تبقى ..

أسطورة زماني ...

و حكاية للفارس ..المتلثم ..

تبقى ...

عاصفة ...غيرت من ملامح الوجود ...

تثير الرعب ...

في قلوب الأمنيين ...

تقلب أحوالهم ...وتحير عقولهم ....

فيا عاصفتي الأبدية ..

رفقاً بي ...

رفقاً بامرأة ...عنيدة....

ترى ...

غضبك العابث ....

ويزيدها ذلك ...

تعلقاً بك ...........


......أنـــــســــحـــــب......



ولا نهاية للكلمات ..

ولا نهاية ..للأماني ..

ولا نهاية ....لإحساسي بك ...

بدأت رحلتي بعينيك ...

وما زلت في بحرها ...

يتقاذفني ...سحرها ..

أريد الخلاص ....

من يمٍ لا نهاية له ....

أريد العودة ..

إلى شاطئ ..الواقع ..

وارجوا ..أن أصل ..

قبل أن تغدر بي ...عينيك ...

فأنا لا أجيد ..العوم ..

ولا أجيد ..الإبحار ..

وليس لدي خبرة في الغوص ...

و احمل قلب ..لا يساعدني

في تحمل الأزمات ...

وعقل ..مهما بلغ من الذكاء ..

لن يستطيع .. مجاراتك ..

لذلك ...

سأعود ..من حيث أتيت ..

وسأترك ..من لهم الخبرة ...

بتولي ذلك ..

سأكتفي ...

بالنظر ..وتأمل ..المبحرين ..

والمهاجرين ..

و اللاجئين ..

من بحر عينيك ...!!


.................. شـــــــــعـــــــــر ..................

محمد بن فطيس المري علم الرسام لا يتعب يدينه  وعلم المرسوم ماله فيه حاجه   طاح في موقف عسى ربي يعينه وحاول ايخبي عن الناس انزعاجه واحتقر رسما...