الثلاثاء، 31 أغسطس 2010
الأحد، 29 أغسطس 2010
السبت، 28 أغسطس 2010
الثلاثاء، 24 أغسطس 2010
السبت، 21 أغسطس 2010
.....مــــن روايـــــة ذاكـــــــــــــــرة الــــجـــــســــــــد ..................
" ما زلت أذكر قولكِ ذات يوم :
"الحب هو ما حدث بيننا. والأدب هو كل ما لم يحدث".
يمكنني اليوم, بعد ما انتهى كل شيء أن أقول :
هنيئا للأدب على فجيعتنا إذن فما اكبر مساحة ما لم يحدث . إنها تصلح اليوم لأكثر من كتاب .
وهنيئا للحب أيضا ...
فما أجمل الذي حدث بيننا ... ما أجمل الذي لم يحدث...
ما أجمل الذي لن يحدث .
قبل اليوم, كنت اعتقد أننا لا يمكن أن نكتب عن حياتنا إلا عندما نشفى منها .
عندما يمكن أن نلمس جراحنا القديمة بقلم , دون أن نتألم مرة أخرى!
عندما نقدر على النظر خلفنا دون حنين, دون جنون, ودون حقد أيضا .
أيمكن هذا حقاً ؟
نحن لا نشفى من ذاكرتنا .
ولهذا نحن نكتب, ولهذا نحن نرسم, ولهذا يموت بعضنا أيضا .
- أتريد قهوه ؟
يأتي صوت عتيقة غائبا, وكأنه يطرح السؤال على شخص غيري .
معتذرا دون اعتذار, على وجه للحزن لم أخلعه منذ أيام .
يخذلني صوتي فجأة ...
أجيب بإشارة من رأسي فقط .
فتنسحب لتعود بعد لحظات, بصينية قهوة نحاسيه كبيرة عليها إبريق، وفناجين, وسكريه, ومرشّ لماء الزهر, وصحن للحلويات !
في مدن أخرى تقدم القهوة جاهزة في فنجان, وضعت جواره مسبقاً معلقه وقطعة سكر .
ولكن قسنطينة مدينه تكره الإيجاز في كل شيء .
إنها تفرد ما عندها دائما .تماما كما تلبس كل ما تملك. وتقول كل ما تعرف .
ولهذا كان حتى الحزن وليمه في هذه المدينة .
أجمع الأوراق المبعثرة أمامي , لأترك مكاناً لفنجان القهوة وكأنني أفسح مكانا لك ..!
بعضها مسودات قديمة, وأخرى أوراق بيضاء تنتظر منذ أيام بعض الكلمات فقط... كي تدب فيها الحياة, وتتحول من ورق إلى أيام .
كلمات فقط, أجتاز بها الصمت إلى الكلام, والذاكرة إلى النسيان, ولكن ..
تركت السكر جانبا, وارتشفت قهوتي مره كما عودني حبك .
فكرت في غرابه هذا الطعم العذب للقهوة المرّة . ولحظتها فقط, شعرت أنني قادر على الكتابة عنك فأشعلت سيجارة عصبيّة, ورحت أطارد دخان الكلمات التي أحرقتني منذ سنوات, دون أن أطفئ حرائقها مرة فوق صفحه .
هل الورق مطفأة للذاكرة؟ "
أحــــــــــــــلام مــــســــتــــغــــا نــــــمــــــــي
** المصدر .. أدب -الموسوعة العالمية للشعر العربي
.....افـــــتــــــح الـــــنــــــوافــــــــــــــذ.................
![]() |
| محمد الحارثي - رئيس تحرير مجلة سيدتي |
افتح النوافذ للنور. تقبل التغيير، وأعط فرصة للآخر. أنظر إلى جميع الخيارات، ولا تحصر نفسك في قالب واحد. جمالية الحياة في تعددها وتنوعها، ولولا وجود النهار لكرهنا الليل. من الظلم أن نغلق أنفسنا في الدوائر الضيفة لأننا فقط اعتدنا عليها.
نحن بطبيعتنا نخاف التغيير، والإنسان بطبعه ضد ما يجهل. اللون الواحد والشكل الثابت يلغيان مساحات الإبداع والابتكار، فجمال قوس قزح ليس في ألوانه، بل في تعددها. امنح فرصة للمسارات الأخرى، وحاول أن تنظر بعيون الآخرين، ربما يرون أشياء لم ترها. فكثير من الحقائق تتغير، بمجرد تغيير الزاوية التي تنظر من خلالها.
الحياة تمنحنا الكثير، ونحن ننشغل بما لم تمنحنا إياه، وننسى أن نتمتع بما لدينا. وكما أن المحاولة سر النجاح، فإن التفاؤل مكمن السعادة. النجاح له مقاييس مختلفة أهمها القدرة على الاستمرار والإرادة. نعتاد أن نرى العالم من خلال المحيط الذي نعيشه. وكلما تمضي فترة نرى نفس الأشياء بصورة مختلفة. تتغير رؤانا، وربما نبتسم عندما نتذكر كيف كنا نفكر، وكيف كنا ننظر للأمور. التغيير سنة الحياة، والتطور أمر حتمي. ومن الصعب أن يخالف الإنسان المسار الطبيعي للحياة.
في فترات معينة يأخذنا الحماس إلى الحدود القصوى وقد نتخذ قرارات مصيرية، وعندما تخفت جذوة الحماس، يبقى الواقع بكل تفاصيله ونتائجه. ولذلك يقال لاتنسف كل الجسور في طريقك، لأنك ربما تعود من نفس الطريق، فالتوازن صمام أمان يحمي الإنسان من الانكسارات.
الأشخاص الواثقون من أنفسهم هم الأكثر قدرة على التغيير. والإنسان يستمد ثقته من إيمانه بالله، وثرائه الروحي، الذي هو الضمانة الحقيقية التي تحميه من السقوط، في حين أن المرونة شرط أساس لحياة سعيدة. فهي تمنحنا القدرة على التكيف، وتقبل الخيارات الأخرى. الحياة جميلة، والأفضل لم يأت بعد، والأجمل ينتظرنا في الغد.
اليوم الثامن:
لولا التغيير لما كنت
على ما أنت عليه الآن
الثلاثاء، 27 يوليو 2010
...............عـــــــاشـــــق هـــــــــالــــــــزمــــــــــان.................
لا انت حارس للنجوم .. ولا انت غارس للقمر
وما انت حابس للسموم .. ولا انت حاسس بالمطر
شايلٍٍ هم التراب .. وشايلٍ هم السما
وانت يغويك السراب .. وانت يقتلك الظما
تحمل هموم وهموم
وانت فـي الآخر بشر
***
لا انت فارس هالرمال .. ولا نوارس هالبحر
أعظم حروبك خيال .. واقصر دروبك سفر
شايلٍ هم الصديق .. وشايلٍ هم العدا
ليه تمشي والطريق .. كل ما خلص .. بدا
وليت به شيٍ يدوم
وانت فـي الآخر بشر
***
لا انت عاشق هالزمان .. ولا مشانق هالزهر
انت تحتاج الأمان .. لو تعانق لك حجر
شايلٍ هم الغياب .. وشايلٍ هم اللقا
كافي ضيعت الشباب .. لا يضيع اللي بقى
ما لأوهامك لزوم
وانت في الآخر بشر
بـــــــــــدر بـــــــن عــــبــــد الــــمـــــحـــــــســــــــن
الاثنين، 26 يوليو 2010
.............لا مـــــــــفــــــــــــــر ............
سأتركك للأيام ....
أتوق للقياك ......
لكن ....ما نفع الشوق ...
في غياب اخترته ....
و مسافات رسمتها ...بيني
وبين قلبك .....
سأتركك ..فلا ينفع ...
التشكي ...ولا تردك ...الأوهام ....
سأتركك ..لغدٍ ...
لا أعرفه ....
ولا يعرفك ...
تركت ..الأماني من بعدك ...
من أين لي بالأحلام ...
يا سارقاً ...أفكاري ...
وساكناً ...أعماقي ..
سلمتك ...لهواك ....
و استسلمت ...
للقدر ....
فلا مفر ...
الثلاثاء، 20 يوليو 2010
.........لـــــقــــــــــاء الــــدهــــشـــــــــة ..........
وتغمرني الدهشة للقياك من جديد .....
يلفني بين يديه ...الحنين ....
يغمرني في بحر الأشواق .....
في لقياك .....
استيقظت الكثير من الأماني ....
و حيت من جديد ...الباقي من ذكرياتي ....
أيها القادم من مسافات ....
البعد ......
تغمرني الدهشة ....لأن ألقاك ...
بعد يأس ...
بعد أن منت علي ّ ...الأحلام برؤيتك .....
أين كنت ..لا يهم ...
و متى عدت ....أيضاً لا يهم .....
المهم ....
أن نداءات ...الروح أتت بك ....
أنّات الجراح الدامية لفراقك .....قد توقفت ...
في وجودك .....
كالحلم ...من بين ...المستحيل ....تظهر ...
وتتحقق ..
لم يكن وعداً منك ...و لا انتظارا ً مني ....
كان ...
الأمل المحمل باليأس .. والرجاء ....
كان الاختيار بين ..طريقين كلاهما ....
معتم ...
وكلاهما ...يسكنه المجهول .....
و أنت ....
المجهول لدي و المعرف ....
أنت المشع بين أكوام الظلام ... والمعتم ....
أنت التناقض ...المفرط ...
حيث تكون سماءك ....تكون أفكاري ..
كالفراشات ...تحلق بفرح ....
وحيث يكون ....عبيري .....
تكون أنفاسك ....كنسمات ...عابرة ....
تبث فيها ...الحياة ......
مازلت ...بدهشتي أقف أمامك ...
لا حراك ......
فــ طول بعادك أنساني ....
أشباهك ...
الاثنين، 19 يوليو 2010
........اســــــئــــلة صـــــــــــامــــــتـــــــــه ..........
الكاتب - محمد فهد الحارثي *
احتاج إليك، أشعر بأننا نشترك في نفس المكان ويجمعنا الزمان وتفرقنا المشاعر.
أحتاج إليك، وأشعر بأن أشواقي تمتلكني أمامك, ومشاعري تغنى لك وحدك. لك في
داخل القلب عالم، يمتلكه شخص واحد هو أنت. ومساحة من الحب خضراء مشرقة
معك، صحراء قاحلة بدونك.
شيء ما يتغير، بدأنا نعيش، وكأننا في عالمين مختلفين. أبحث عن ذاك الوهج في
عينيك، فأجد صور الماضي وغياب الحاضر. يؤلمنى شعوري بـأن اللغة المشتركة
بيننا، لم تعد كما كانت.
الإحساس مشاعر لا تمتلك الأسباب والمبررات، أشياء نشعر بها ونلمسها، ومن
الصعب إثباتها. هي حقائق تطل برأسها إلى الواقع، حتى لو أخفيناها. إحساسي معك
مشاعر متناقضة، فأنا كلي كيان من الحب لك، وأعتقد أنني محظوظة بوجودي في
حياتك. ولكنني مرهقة ما بين خوفي وقلقي. يذيبني الحنين اليك وتحزنني لغة
الصمت، وضجيج الكلمات التي لاتقال.
ما تفيد الكلمات؟ إذا كنا نقولها لأننا اعتدنا عليها؟ ما معنى الضحكات إذا كانت هدير
صوت يخلو من الفرح؟ أكره المقارنات، وأرفض الشكوى. لكنني أشتاق إليك، افتقد
فيك الانسان الذي أعرف، والحب الذي اعتدت.
كل الأشياء تفقد قيمتها، إن لم نشعر بالارتياح والطمأنينة من الداخل. بقدر ما أحبك،
بقدر ما أخاف عليك، كل نبضة حب تنبض في داخلي، تصبح علامة استفهام من دون
إجابات.
يطول الحديث لو أردنا، ولكننا نتآمر مع الصمت. وكلما تجاهلت سؤالا، هزني إليك
الشوق وعاد الحنين.
*رئيس التحرير لمجلة سيدتي
السبت، 17 يوليو 2010
..................فى عام الحزن - وائل جسار - فى حضرة المحبوب
في حضرة حبيبنا ...رسول الله ...
صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آلة وصحابته أجمعين .....
الجمعة، 16 يوليو 2010
........الـــقــــصــــيــــدة الـــمـــجـــنــــونــــــــة .............
* تلوتُ على ورشٍ مزامير ألحاني - وأنشدت وجه الحسن أبيات حسّانِ
* ومالك من فتواه ملّكت مهجتي - رقيق الحواشي أو بمذهب نعمانِ
* وبالشافعي شفَّعته في جوانحي - حزنت أسيفا للنوى حزن سفيانِ
* هُمُو أغمدوا في مهجتي سيفَ غدرِهم - كسيف ابن يزنٍ في مقاصير غمدانِ
* وهم شتتوا شملي بخوف فراقهم - كتشتيت سعد جيش كسرى وشروانِ
* نسوني وساروا مثلما سار راكبٌ - سرى في ضياء البرق في ليل نيسان
* سحبت ثياب الشوق نحو ديارهم - كسحب حروف الجر في فم سحبانِ
* وقد مزقوا صبري بلوعة هجرهم - كما مزق الثّوار قمصان عثمانِ
* وحطوا بوادي الهجر في الليل ذودهم - كما حط هجو الحق شعر ابن حطانِ
* على مروة الأحزان تُقطع سلوتي - كما قطع السفّاح أوداج مروانِ
* سلمتَ ولو جرعتني غصص الهوى - سلامة سلمان جفا دار ساسانِ
* دعوتهمُو لطفا بحالي وحالتي - كما قد دعا فرعون موسى بن عمرانِ
* بلحظٍ سباني من سبا فأقامني - قيامة بلقيسٍ بملك سليمان
* فرد دروعي صاحبي أتّقي بها - كما رد خير الخلق درعا لصفوانِ
* أُعفِّرُ في الوادي المقدس جبهتي - كما عفَّر الضرغامَ فتحُ بن خاقانِ
* فيا نمر أحلامي عهدتك عاديا - كما هاج في الهيجاء نمر بن عدوانِ
* رويتَ حديث الحب من مسند العلا - كما قد رواه الترمذي وابن حبانِ
* نزارية بيت القباب محلها - لها الشعر يهدى من نزارٍ بن قبانِ
* وفتك الليالي مثل فتكة طاهرٍ - لحرب الأمين احتزّ رأس ابن ماهانِ
* غدرا بقلبي مثل غدر سعادةٍ - أبو يوسفٍ مقتوله في تِلمسَانِ
* دنانير في الأحلام وعد مكذب - دنانير للكندي في شعب بوانِ
* زمانٌ تقضّى كالربيع ملاحة - كما أطرب الصولي في عرس بورانِ
* دنا في هوانا قاب قوسين مثلما - دنا في فرنسا صاحب العشق مترانِ
* صفوت لإخواني صفاء محبة - وما كان إخوان الصفا ضمن إخواني
* حياة فؤادي من كريم وصالكم - وأيقظ ضميري عند حي بن يقظانِ
* بنيتُ لأهل الحب صرحا مشيدا - عزيزا منيعا لم يكن صرح هامانِ
* يُرتّل فيه الذكر من دفتر الرضا - أبو مسلم يتلوه من نسل خولانِ
* وثنِّ على الأصحاب مني تحيةً - كذكر المثنى الشهم من آل شيبانِ
* فلا تجزِني بالوصل هجرا كأنه - ثواب ابن درّاجٍ على مدح خيرانِ
* دخلتَ فؤادي بالدعاءِ محبةً - دعاءُ عليّ في العراق لهمْدانِ
* فقل لعديٍّ يا بن حاتمِ ما ترى؟ - قد انتطحت في حرب صفينَ عنزانِ
* ألا من يواسيني ولو بقصيدةٍ - محبّرةٍ كالبرد من نظم واساني؟
* تعمدني سهم النوى فأصابني - تعمد سهم الجن سعدا بحورانِ
* وقد بخلوا بالوصل بخل ابن داية - كخبز لعثمانٍ بربع خراسانِ
* وهم ضرّجوا خدي بدمع فراقهم - كتضريج بدر ليث غاب بعمّانِ
* وصادوا فؤادي بالجفون نواعسا - كما صاد صعب ظبي حسنٍ بودّانِ
* بكيتُ على كنز المروءات والندى - ككنز لشوقي إذ بكاه بحلوانِ
* نذمّ قتيل الحب في غير طاعة - كما ذم فينا المصطفى قتل قزمانِ
* عطايا البرايا سوف تفنى كما انتهى - عطاء بلال في العراق لغيلانِ
* فداوم على ذكر المهيمن واعتبر - بقول رسول الله في سفح جُمدانِ
* وأدرك فؤادا هزّه الشوق والجوى - تدارك قيسٍ حرب عبس وذبيانِ
* فسبحان من أعطاك حلما كأحنفٍ - وصبرا كعمار وشعرا كجبرانِ
* فصاحة قُسٍّ في سماحة حاتم - وإقدام عمرو تحت حكمة لقمانِ
* إذا كنت ندماني فسبّح بحمده - ولا تكُ ندمانا لنعمانِ ميسانِ
د . عــــــــــــــــائـــــــــــض الــــــــقــــــــــرنــــــــــي
**الذي اختار الاسم لهذه القصيدة هو الدكتور سلمان العودة.
.................. شـــــــــعـــــــــر ..................
محمد بن فطيس المري علم الرسام لا يتعب يدينه وعلم المرسوم ماله فيه حاجه طاح في موقف عسى ربي يعينه وحاول ايخبي عن الناس انزعاجه واحتقر رسما...
-
تدلل علينا ياسمـي الظبـي وش عـاد **** تدلل ولك بامر الهوى شافـع عنـدي ولك في خيال الشاعر المهتـوي ميعـاد **** ومجلس على غيمة وليلة قمر نجـ...
-
الــشـــاعـــر / نـــــايـــف صــــقــــر خلص كل الكلام ولابقي غير القصيد اعتاب نشف وجه الجراح ولابقي غير السهر راحه
-
محمد بن فطيس المري علم الرسام لا يتعب يدينه وعلم المرسوم ماله فيه حاجه طاح في موقف عسى ربي يعينه وحاول ايخبي عن الناس انزعاجه واحتقر رسما...










