السبت، 6 أبريل 2019

.............................. بـــــــــــــــــون شــــــــــــــــاســـــــــــــــع !!! .............................








سنعيد القراءة من جديد

لا بأس من الإعادة 

حين تكون الكلمات 

نابعة من الذات 

تثري العقل والروح

النبع العذب

قبلة 

العطاشى والواردين 

والمنجم الثري  

تغري ظلمته 

الأغنياء و المستثمرين

سنعيد القراءة 

نعيد الترتيب

ما كان في  المقدمة

قد يكون 

خاتمة الحديث

وما كان  سببا ً للأحداث

نضعه في خانة 

النتائج

والبطل الهمام 


حبيب البطلة الشجاع


نقتفي آثره  من خلف الكلمات


فلا هو بطل 


ولا تعرفه الشجاعة


هل ما زالت بعد ذلك تحبه ؟!!


سنعيد القراءة


وتتحدث عن نفسها المغامرات


والمؤامرات 


سنعيد تلوين المشاعر 


و تطوير السلوك


سنعتمد تنظيف السطور


فلا مجال لئن يختلق القارئ


مشاعر خفيّة


سنجعل الرواية


سردد من قصص 


لا ينتمي لقيس 


وليلى


بون شاسع 


ما بين 


الليل و النور 


وما بين المجنون 


والعاقل


فانتظرونا ،….

الأربعاء، 20 فبراير 2019

............... الــــمـــــاء !!!! .......................





 من شدة نقاءه

لا يحتاج الماء لتعريف

سترى الوحل 

سترى العكارة

سترى الشوائب

سترى الرواسب

ورغم ذلك 

سيبقى الماء أصل النقاء

أصل الحياة لا يحتاج 

لتعريف 

هو الإرتواء

هو الإنتماء

هو الإمتلاء

هو الإحتواء

هو التكوين لمعنى الصدق 

فما اختلط الماء بشيء حتى اظهر للعالمين صفاته

فإن كان سلسبيلاً فهو السلسبيل

وإن كان كدراً فهو الكدر 

شفافية الماء تعني الصدق في عالم الزيف

هو الشاشة الأصدق في زيف الشاشات 

وهو الأمثل لما يحتاجه تعقيد هذا الانسان

وحين يهتك العطش بكذبه  ثقة الناس 

يرحل الجموع للبحث عن الماء الأصدق الأعذب

ترتوي الأنفس الحقيقة 

وتبتهج لوجوده الحياة 

وأنت يا جنتي 

مثل الماء نقي  

لا تحتاج لتعريف  

الأربعاء، 30 يناير 2019

................ الإلـــــهــــام !! ..............


وأنت سعة خاطري 

وانتباهة لحظي ،..

بصيص من النور 

تتعلق به أحداقي ،..

أنت،

حقيقة تزين احاديثي

شهد اتناول ذكراه 

بعد مرارة الأيام ،...

أنت،

سلام تنتهي امام عينيه

معاركي ،..

وطن بين ذراعيك 

مسقط رأسي ،..

أنت،

حياة تسري 

في شراييني،..

علم تتسابق للنهل منه

دهاليز جهلي ،..

كرم وشهامة 

تمتطيها بفخر وعزة 

مسومة بإعجابي ،..

أنت ،

الاهتمام 

والحب 

والإلهام 


لكل رسائلي 

الثلاثاء، 8 يناير 2019

........... لـــذة و عــٰافـــيـــة !! ...............



تعمل بجد 

وتنتقي في عملها 

اجمل الزهر 

وألذ رحيق

ويعتليني في رؤية هذه النحلة 

سؤال ،...؟!!!

ما يحملها على أن لا تعبث

بمقاييس الجودة ،..!!!

ما يحملها على النهوض

في بكور الأيام

لتعود 

منهكة في عتمة الظلام

تواجه في كل يوم

مؤشرات الخطر

و احتمالية اللاعودة

في معظم الأحيان،..  

ما الذي يدفعها على انتاج 

شهد يقطر 

لذة وعافية ،..؟!!!

تقدمه لغيرها 

هكذا بملكية

وبكل احترافية 

دون طلب مسبق 

دون عقود أو شهود ،..؟!!!

دون إشراف مباشر

دون لوائح وأنظمة 

تحصي الغائب والحاضر

لأن العمل بالنسبة لها

حياة 

والنظام 

سلوك فرضته عليها 

آلية " الحياة"

ولأنها تؤمن بدورها 

في العيش والتعايش 

في الأخذ والعطاء 

بميزان عادل ،...

هي تعمل في اماكن

قد تكون نائية ،..

ولكن نتائج عملها 

فوق كل مائدة ،..

ما الذي قدمناه للنحلة

لتقدم لنا كل  هذا

الشهد ،...؟؟!!

لا شيء ،..

كذلك هي 

رسائل المضيئة 

،......!!!!






.................. شـــــــــعـــــــــر ..................

محمد بن فطيس المري علم الرسام لا يتعب يدينه  وعلم المرسوم ماله فيه حاجه   طاح في موقف عسى ربي يعينه وحاول ايخبي عن الناس انزعاجه واحتقر رسما...