الثلاثاء، 3 فبراير 2009

الأيـــــــــــــــــــــــا م


هي الأيام تنتهي وتسقط بعدها الأرقام000
هي الأيام 00الجنة والجحيم00
فيها تختلطان000
هي المزيج00
بين ماضي وحاضر 00
لم يأن الآن000
هي كالمسبحة00
حين تتبع بعضها00
ريثما ينتهي العقد00
هكذا تنتهي الآجال000
هي الأيام00
تأخذك الى من تحب ساعات00
وتحرمك من نفسك أعوام000
هي الأيام 000
تلونك بشتى المشاعر00
تغضبك00
تفرحك00
تحزنك00
تقلبك ذات اليمين تارة00
وتارة ذات الشمال00
لا تستقر00
كموج البحر00
تموجُ بك وتـُنهك قواك00
أيتها الأيام 00
يا صناديق الأقدار00
ورسائل الغد ِالمجهول000
في كل مرةٍ تأتين00
يتجمع الناس أمام إشراقتك منتظرين000
الكل يبحث عنك000
يتمنون ابتسامتك00
وأنت بغرور ٍ ترفضين000
لاتقسي عليّ00
لا اطلب منك المستحيل000
كوني برداً وسلاماً 00
ثم ارحلي00
لن اطلب المزيد000

السبت، 10 يناير 2009

بـــــــوح



هل كانت صدفة عندما رحلتُ الى بلاد الغربة لألتقيك000
هل كانت صدفة 00عندما قررت أن أنساك وأعيش حياة الشريد 00لتعطف علي برؤياك000
هل كانت صدفة 00عندما بحثت عنك بين أضلعي ولم أجدك00
لتنبثق كالسحر أمام عيني 00
هل كنت تعلم حينها بضعفي أمام قراري المتزمت ؟؟000
فأسفت لحالي الكسيرة 00
لتكون أنت القاضي و الجاني والمجني عليه في نفس الوقت000
لا أعلم سر هذه الأيام 00
تجرحني بك 00
وتعود لتداويني بك أيضا ً000
كنت كمرآتي 000
لا أستطيع النظر إليك 000
لأنك تعكس مدى ضعفي وإنكساري 00
صوتك قلمي 000
منبعه الحقيقة 000
لأسطره فوق واقع الأيام000
تعبت من الهروب 000
منك وإليك000
تعبت 00
أمد يدي الى السماء لأمسك بك وأعيدها 00
خالية الوفاض000
تعبت 00
أحلم 00
وأغمض عيني000
لأتمنى000
وعندما أنتهي من سرد الأمنيات0000
أفتح عيني 000
لآرى السراب000
تعبت 00
ابحث عن ملجأ يأويني00
من عتب عينيك000
تعبت 000
أدس وجهي في وسادتي00
خجلا ً 00
وأكثر ما يتعبني00
ويزيدني حيرة000
كلماتي00
التي تخرج من قلبي
مهاجرة ً إليك000

الاثنين، 5 يناير 2009

قصة قصيرة كتبتها (كبريائي)



إنه يوم كباقي الأيام 00أعود لمنزلي بعد ساعات متعبه من العمل 000يوقف السائق السيارة عند باب البيت
ويخرج مسرعاً لفتح الباب لي 00أُخرج المفاتيح00وأدخل 00هاهو المنزل كما تركته 000هدوء عاصف وملل يسكن
جدرانه 000لم تعد تغريني رائحة الأشجار كما في السابق ولم يعد للحديقة التي تأسرني بالجلوس فيها ساعات وساعات أي معنىشرعت في فتح الباب الداخلي وعلقت المفاتيح 00راودني الشك وأحسست بالخوف لعل هناك مصيبة أو أن أحداً اصابه مكروه00خلعت عبائتي بسرعة
صرخت انادي أمي 00أبي00لعل أحد يجيبني 00فلم اسمع سوى صدى أنفاسي 00تخفيني وتزيد ارتيابي000
حملت حقيبتي 00ابحث عن الجوال000لم أجده فافرغت مابها من زجاجة عطر ومحفظة نقود ومرآة صغيرة وأقلام حمرة ليقع الهاتف 00إلتقطته وهاتفت أمي 00وما أبطأ ثواني الإنتظار000هدأت أنفاسي عندما عانقني صوت أمي بالجواب 00نعم
فسألتها :أمي هل أنتي بخير ؟؟ أحصل مكروه لإخوتي000أين أبي؟؟؟ تزاحمت الأسئلة وتناثرت لم أستطع تجاهل خوفي الدائم والمستمر على أهلي 00وفي كل مرة أسال هذه الأسئلة ترد أمي 00فال الله ولا فالك000الجميع بخير ولكن إرهاق العمل 00بدا واضحا على تفكيرك000لا تلوميني يا أمي فهدوء المنزل أخافني 00ترد أمي مطمئنة 00أنا وعادل في الخارج نشتري لوازم للبيت وسنعود في الحال 000أعدي القهوة وانتظري أباك إنه موعد قدومه من الندوة 00وايقظي عمر حان وقت عمله00
أغلقت الخط00وتنفست الصعداء000الحمد لله00إلتفت الى المرآة الصغيرة 00متأملة الحروف التي نُقشت حول إيطارها00إنها من صديقتي نهى 00إنها صديقة الطفولة 00والأخت التي لم تنجبها أمي000عشت معها سنوات دراستي حتى انهينا الجامعيه هي تقرأني مثل الكتاب المفتوح لا شيء يخفى عليها 00مع أن طباعنا تختلف لكن قلوبنا توحدت بالمحبه والإخاء00فرغم هدوئي ونشاطها00وخجلي وجرأتها000نتفق أن الأخوة ليست توافق الطباع00 تقاسمنا الحياة 00
فبعد تخرجنا من الجامعه 00أصبحنا نلتقي كل أسبوع في منزل إحدانا000نتسلى ونرفه عن أنفسنا000
اذكر ذلك اليوم 00الذي زرتها فيه00وأخبرتني بأن أهلها 00مدعوين الى حفلة زفاف000ولن يبقى في المنزل سوانا00
وصلت منزلها 00ضغطت على جرس الباب 00لتجيبني 00لقد فتحته آلياً 00ادخلي 000
وضعت عبائتي 0وهممت أجمل نفسي أمام المرآة00لتأتي وهي تحمل القهوة وتخيرني 00إين تفضلين أن نجلس00
ما رأيك بالمجلس000أو الصالة 00اجبتها لا يهم 000المهم في مكان آمن من دخول إخوتك الذكور00
ضحكة وكأنها تخفي أمراً ما عني000وجلسنا بالمجلس000شربنا القهوة 00وما إن انتهينا 00
حتى طلبت الإذن بالذهاب الى دورة المياه00ذهبت وظللتُ جالسة يمتلكني الخوف والخجل000
فلربما اتى أهلها وأنا هنا000ليتني ذهبت ولم ابقى00هكذا كان لسان حالي0000
سمعت خطوات 00فارتسمت الإبتسامة على محياي لقد اتت فالأنهض 00وأحضر عبائتي
لأودعها وأنهي حالت القلق التي تنتابني 00ما إن وصلت لباب المجلس 00لأ صدم بأخاها صالح00
وجها ًلوجه000ذابت الإبتسامة وتبخرت000وتجمدت قدماي في مكانهما000أين المفر؟؟؟
أحسست بالماء الحار قد سكب على وجهي000ضحك وقال أعتذر على إخافتك000
وعاد أدراجه00لم أفهم ما قال 00ولكن فهمت كلمات أخته له00عندما رأته00 من وراء الباب وقالت 00
ما رأيك أعجبتك؟؟00ويرد قائلا كما وصفتها00ولكن ليطمئن قلبي000
فما زحته قائلة 00هي رهن إشارتي فإياك أن تُغضبني منك000وذهب00
دخلت هي لتجدني في حالة من الذهول وقد تعقدت ملامح وجهي وامتلئت غضبا000ً
تداركت هي الموقف قائلة :لم يعلمني عن قدومه00لا عليك 00مثل هذه المواقف تحدث كثيرا00ً
خرجت من بيتها00تعبر الدموع وجنتي 00لما هذا الإستغفال00اولا يجدر بها مصارحتي
عوضا عن هذا الموقف السخيف00حديثها الدائم عن أخاها أمامي لا يبرر لها مافعلت00
وإصرارها على أن أرى صوره واقرأ خواطره00ليس دافعا أبداً00
تجاهلت اتصالاتها 00ولم أرد على رسائلها في البريد الإلكتروني000
لقد قطعت العلاقة ولم أحدث أحدا ً عن ذلك000الآن اكملت السنتين من البعد عنها000
ومازلت اشتاق لها ولكن يمنعني كبريائي00منيرة00يا ابنتي000هذا صوت أبي 00
نعم يا أبي 00 قبلتُ رأسه00وأخذتُ الجريدة التي يحملها من يده 00احضري لي كوبا ً من الماء
وليكن فاتراً00 احضرتُ الماء 00وتصفحتُ الجريدة 0بجانبه00وقعت عيناي على نعي قد طبع بالخط العريض
إنها عائلة نهى 00وهذا اسم صالح في النعي 00من ينعون000إبنتهم نهى 000
صرخت 00وأعلنت عيناي الحداد000وتملكني الندم 00ما كانت تستحق 00مني الهجر
والنكران00أغلقتُ على نفسي باب حجرتي فما عدت أبغي العمل ولا أبغي الحياة000
أجبرتني أمي على الذهاب وتقديم العزاء00قائلة إنه أقل واجب تفعلينه لها بعد مماتها00
اذهبي لعل في حضورك دواء لحزنك وذهاب همك000
ذهبت الى بيت أهلها 00وقد غص بالمعزيين000لا أعرف أحدا ً00
أتأمل في وجوه الحاضرات لعلي أرى وجهها من بينهم 000قدمتُ الى أمها فحضنتني00بقوة0
وتنفستْ الصعداء 00إني أرى نهى في محياك000بكيت 00وقد زادتني كلماتها لهيباً يشعل فؤادي00
إنني لا أستحق ذلك 00هي أفضل مني 00أقولها في نفسي 00لم تبادلني الجفاء 00بل تهنئني في كل عيد
وتدعوا لي في كل جمعه 00وما أنا إلا كالصخرة أوأشد قسوة000انهرت في تلك اللحظة00
وغبت عن الوعي 00أفقت على قطرات الماء المنسابه على وجهي00وتلاوتُ أمي لآية الكرسي00ونفثها على جسدي00
غادرت مكان العزاء 00محملة بالأحزان 00وهممت أنا وأمي بركوب السيارة ننتظر أخي عادل 00سألت أمي
من الشاب الذي يقف مع عادل ويحادثه000إلتفتُ لأرى00إنه صالح شقيق نهى يا أمي00
قدم أخي00بدا متأثراً00واثناء الطريق حدثنا بإنه سوف يأتي صالح لزيارتنا لكنه لم يحدد الموعد000تجاهلت الموضوع 00وبعد شهر من وفاتها
قدم صالح الى بيتنا 00وانتهت الزيارة ولم اشأ أن أعطي الموضوع أي إهتمام00قابلني أخي عمر في الصباح
وكعادته00يمازحني بطريقته الخاصة 00وهل كتب علينا رؤيتك كل يوم 00الا تفكرين كاباقي البنات بالزواج00
لك مهلة شهر وإن لم تفعلي 00سأزوجك بنفسي لأي شخص أراه في الشارع00طأطأت رأسي خجلا ً
فبماذا أرد عليه؟؟؟00واربكتني همسات أمي لأبي 00ونظراتهم لي 00خرجت أمي طلبت من أخي مرافقتها00
وعندما هممت أنا ايضا طلب أبي مني الجلوس لتحدث معي عندها ايقنت بأنه مشروع زواج000
سألني أبي مارأيك في صالح ؟؟000من صالح ؟؟اجبت سؤاله بسؤال000
ومن غيره شقيق نهى رحمها الله 00لقد تقدم الى خطبتك00وأنا أجده يابنتي رجل بمعنى الكلمة 00لا يعيبه شيء
لا أريد الزواج يا أبي00مسح بيده على رأسي وما الذي يمنعك000أوسدت رأسي على صدره أخاف الخيانة00
أخاف الغدر وقلبي لا يحتمل المزيد000حضني بيديه لا يستطيع أحد أن يمسك بسوء وأبوك وإخوتك على قيد الحياة 00
طمأنني بهذه الكلمات 00وإن كنتي تحبين أباك فلتوافقي000لا يعرف الرجال الا الرجال000ولتتأكدي أني ابغي لك
الخير 00أنتي ثمرت عمري ووحيدة أباك لن أفرط فيك لأيِ كان000
تمت موافقتي 00وزُفيت الى صالح الذي عندما راني000همس في أذني 00إني أدعوا لنهى كل يوم بأن يغفر الله لها00
الآن أدعوا لها في كل ثانية تمر من عمري وأنتي بجانبي0000بكيت000أهدتني نهى الأمل وأهديتها كبريائي0000000

الاثنين، 22 ديسمبر 2008

التفاحة الضعيفة



المرأة الضعيفة هي تلك التفاحة المعلقة سهلة الإلتقاط من الآخرين000
هي الثمرة الغضة سهلة المنال000
لم تكن ولن تكون محط اهتمام الآخرين لدنوها منهم000
هي أول من يسقط0000
وأول من يلمس وجهها الثرى 000
وأول من تداس من قبل أقدام العابثين000
وهي بالطبع أول من يُرمى في حاوية النسيان0000
لأنها كانت تفاحة00
ضعيفة سهلة المنال0000

الأربعاء، 17 ديسمبر 2008

وعد



لقد كنت حرفاً جديداً أضفته الى أبجدية حياتي000
لقد كنت بسمة أمل رسمتها على طريق أمنياتي000
لقد كنت العطاء 00
الحب00
الشجاعة000
الشهامة000 الكرم العربي الأصيل000
لقد شرّعت لي أبوابك 00
وأشعلت فيّ قناديل ترحابك 00
أتعلم 00
أنني أهديك دمعي عندما يهجر النوم أهدابي00
أتعلم 00
أنني أكتبك في صفحة عمري ألآف المرات00
أتعلم 00
أنني أحلق 00
وأحلق00
وأعود لأرفرف على غصنك00
هذه كلماتي 00
بسيطة 00
سهلة00
فهل استوعبتها000
سواءً وجدت لنفسها مكاناً في قلبك أو لم تجد00
سأظل اكتب لك 00
حتى تنتهي كل الحروف 00
ويبقى العالم فقير الكلمات00
سأظل اكتب لك00
حتى تنقرض كل الألوان من عالمنا00
وتختفي النجوم من سمانا00
وليتك تقرأ كلماتي000

الأحد، 14 ديسمبر 2008

حيرة



لماذا 00؟ ؟؟ عندما أرآك أتوج كملكة جمال الكون00
لماذا ؟؟ عندما ألمحك تتناثر كلمات العشق من حولي00
وتغرد البسمات على ثغري00وتتجسد الأفراح في نظري00
لماذا ؟؟
أصبح كصورة أنثى تائهة00
أو كنسمة ربيع عابرة000
لماذا ؟؟
بحضورك00
يتغير مناخي 00وتتبدل أحوالي00
لأنقاد إليك كأسيرة مستسلمة00
لماذا يذهب كبريائي معك؟؟
واختلق القوانين لصالحك00
لماذا؟؟
أتحاشى النظر اليك؟؟
وأنا اطلب على الدوام رؤيتك؟؟
لماذا ؟؟
اشتاق للحديث معك00
وعندما تهمس 00
أُخرس لساني سنيناً طوال00
لماذا ؟؟
أفهم مشاعرك وأحاسيسك00
وأجهل إشارات قلبي00
لماذا؟؟
أكرهك لأحبك00
وأقطعك لأصلك00
أرأيت لقد00
حيرتني 00
وتسلقت حبل أفكاري 00
واستعمرت عقلي 00
لماذا؟؟
تتلون حياتي بك وبدونك يجتاحها السواد00
لماذا؟؟
أحبك ولا أحب سواك00000

رجل



عندما أتنفس كلماتك 00أختنق بقسوة معانيها00
ربما أحببت نظرات عتابك00
لكن قلبي يرفض00
أن يحتويها000
تعلمت العشق على يديك00
وحفظت درس التضحية000
رميت بالحزن خلفي00
وأقبلتُ اليك 00
مددت يدك لتحضنني 00
وما استطعت أن تضم جراحي00
مددتها 00لتخفيني عن أعين الحاقدين00
لكن مخالبهم نالت من ذكرياتي00
ايها العاشق00
ايها المتيم00
ايها الهائم في تاء التأنيث000
أنا والتي قبلي وبعدي00
نساء 00
لا نختلف00
ولكن قلبك المتقلب 00
يختلف00
ايها الداعي 00
الى الحب00
الى الهيام00
ألم يمل قلبك ؟؟
من كثرة الواردين عليه00
ألم ترهقه الأحاسيس00؟؟
بل كيف تعيش 00
وفؤادك يتوقف عن الخفقان ألآف المرات00

.................. شـــــــــعـــــــــر ..................

محمد بن فطيس المري علم الرسام لا يتعب يدينه  وعلم المرسوم ماله فيه حاجه   طاح في موقف عسى ربي يعينه وحاول ايخبي عن الناس انزعاجه واحتقر رسما...