الأحد، 23 يونيو 2019

.................... جـــــــــــــــديــــــــــــــــد !!!! ...........................







كم من الكتب قد قرأت ، ؟!!

كم من السطور 

قطعتها قوافل نظرك ؟!!

وكم من الكلمات 

تركت آثرها في عقلك ،..؟!! 

مقدمة  الكتب 

كعتبات البيوت 

مشبعة بالنور 

و تحيط بها 

الزينة 

ويكتنفها 

الغموض 

الكتب كالشخصيات 

التي تقابلها في الحياة 

منها ما يثريك علمه 

و منها ما يجذبك 

أدبه 

ومنها ما يستثير

فضولك لا غير 

تكتفي بأن تكتشفه عبر

العتبة ،…!!

ومنها من تتركه 

فوق رف الحياة 

مهمل ،

الكتب تجعلك تكتسب

مهارات عدة 

منها التركيز و التحليل

ولن تعرف التعامل مع مختلف الشخصيات

إن لم تتقن فن القراءة

لا انكر بأني ابتدأت هذا الفن مبكراً

في صغري

كانت أول بداياتي 

ترافقني القراءة 

واستهل طقوسها  في الليل 

وبجانبي مصباحي 

الصغير 

اقرأ حتى تغفو عيناي 

و حين استيقظ

أجدني 

قد أضعت ما وصلت له 

وأعيد من جديد 

قراءة الكتاب

بسعادة غامرة

ما زلت أجهل هذا 

السر الذي يجعلني 

أعيد قراءة ما أحبه 

آلاف المرات !!

لربما لأنني وفي كل مرة 

اعتنق شعور جديد 

وقد كنت في حياتي 

كتاب 

 احفظه عن ظهر غيب

 وفي كل مرة اقرأه 

أعيشه

بشعور جديد ،…..





الثلاثاء، 18 يونيو 2019

............... منام ؟؟ !!! ...............




و راودتني في المنام خواطر 

حدثتني بما سيكون 

وقد كان

خليط من رموز 

لا تربطها في أرض الواقع 

حقيقة واحدة ،

فالأعجب ما يمضي منها

في الحلم كحقيقة مسلم بها 

لا قيود 

لا أسس

روابط قد عجنت عجناً

بين معروف ومجهول الهوية

هذه الرؤى 

التي اتقن يوسف عليه السلام 

تحليلها 

يقرأها بياناً لا خطأ فيه 

أحد أبرع تقارير المخاطر 

وأحد أهم المستشارين 

وهي التي تهديك المشورة 

حين تحاصرك الحيرة 

و يعتريك القلق 

هي رسائل غيبية 

تأتي بأمر الله 

نحمده ونشكره عليها

تنشر الرحمة 

والإطمئنان 

تعطي التحذيرات 

لتقليل وقع 

المكتوب 

هذه المنامات 

عالم لامتناهي 

من القصص والأحداث 

جانب آخر من جوانب الحقيقة الغائبة 

ولا اذكر عينك حين تزورني 

إلا والإبتسامة لا تفارقيني 

في يقظتي 

ومنامي ،…..






الخميس، 23 مايو 2019

.............................. حـــــلـــــفـــــاء الـــــظـــــــنّ !!! ..........................




دعهم يظنون ،..!!

حين تُبنى قوانينهم  وأحكامهم

وفق الظن

دعهم يظنون ،…!!

حين يُستشهد  بالحق 

من حلفائهم 

ومناصريهم 

وجماعاتهم

دعهم يظنون ،…!!

حين يحرفون المواقف

و يزيفون المصادر

حين يختلسون النظر

والمال 

والجهد والعمر 

حين يرافقون الكاذب

ويتحاشون الصادق

حين تضييع من بين أيديهم

الأمانة

و يصبح العدل في مجتمعهم 

 حالة نادرة

دعهم يظنون ،…!!

تأمل وشاهد بثقة ويقين

معاركهم مع 

الله 

سيمكرون

ويمكر الله 

و الله خير الماكرين 

................................



الجمعة، 17 مايو 2019

................................ كـــــــــــهــــــــــــــف !!!! ....................................







كنت في عزلة عن الأماكن و الناس

في رحلة  عنوانها  اللا مساس 

تركت قاصدة كل ما تعلقت به

وكل ما تعلق بي 

خلعت المواقف من إنتماء 

تعاطف 

و تبني

نزعت قلائد الإنجاز

فلا مؤثرة أصبحت 

ولا متأثرة ،

كان زادي و زوادتي 

من إيماني و صميم فكري

خالية من أي شعور 

قد يطمس  نور الحق  عني

ووجدت المكان 

كهف في ساحة غناء

يجري من تحته نهر عذب 

و يتسور النخل من حوله 

تنعكس ظلال السعف

فوق النهر

متقاطعة كأنها احتدام السيوف في المعركة 

تخلق صورة نادرة

السلم والحرب

تعيشها في آن  معاً

طلبت الإعتكاف 

في هذا الكهف 

هاربة  من الكل 

ومنه  ،.. !!!

متواريه عن الأنظار

وعنه ،.. !!!

لا صوت 

لا صورة

لا حياة 

لا موت 

مكثت فيه 

أيام 

وامتدت سنين

لا أمّل الوقوف 

امام الكهف 

حيث يقع في محجر عينيه 

قد كان السبب في البدء

 الإعتكاف عنه

والكفاف منه ،…!!!

ماذا لو كان  في قلبه ،..؟!!

على أي حال سيؤول أمري


……



وكُنْت لهم كَهْفاً حَصِيْناً وجُنَّةً ... يَؤولُ إليها كَهْلُها ووَلِيْدُها

الصاغاني











.................. شـــــــــعـــــــــر ..................

محمد بن فطيس المري علم الرسام لا يتعب يدينه  وعلم المرسوم ماله فيه حاجه   طاح في موقف عسى ربي يعينه وحاول ايخبي عن الناس انزعاجه واحتقر رسما...