السبت، 4 أبريل 2015

............ الـــــكـــــمـــــــال !!! ...........




اعتدت أن ترى المثالية في حضوري،..

اعتدت على الكلمات المهذبة 

و الجمل "المهندمة" في حواري ،..

اعتدت مني نظافة اللفظ 

و صوت للغضب منخفض 

اعتدت أن تجد مني الإطمئنان 

و تشعر في رد افعالي  بالآمان،..!! 

حسن الظن و طيب الأصل 

كرم اليد و جمال الفعل ،..

صورة كما تمنيتها ناطقة ،...!!

كل ذلك نظام اعتدت أن تراه و تشعر به

تخطئ ، و اترك العطب في قلبي

تداويه الأيام،..!!

تبعد ، و اركض للصبر لألقاه ،..!!

تكذب ، فيصحح عقلي نواياك ،..!!

في النهاية ،..

 يحق لك أن تعتب عليّ ،..

يحق لك اللوم ،..

فالمثالية التي صنعتها أمامك 

اشعرتك بكمالك ،..!!!!

الأربعاء، 1 أبريل 2015

................ كـــــــــذبـــــــــــة !!! ................


      

اكذب كثيراً 

في مشاعري ،...

اكذب كثيراً 

في ردات  افعالي ،..

لطالما اشتقت له

و يدفعني الكذب لإنكار ذلك،..!!

رغم الصدق الذي يسري في دمي،..

اكذب ،..

حين يتعلق الأمر به ،..!!

فهو الوحيد الذي تدور حوله كذباتي

غيابه الذي يشعل حرائق في قلبي

يقابله كبرياء يرفض الركوع لغول اشواقي،..

ما زلت لهذا الكذب  رهينة،..

الشأن الداخلي لقلبي ،..

لا تعكسه في الخارج جوارحي  ،..!!

الكذب اصبح قوة مسيطرة 

لأن الضعف الذي يبديه 

خجلي و صمتي ،...

يرفض مقاومة هذه الحشود ،..!!

يجعلني ضعيفة الحيلة

فلا كلمات تنطق له رغم ازدحامها 

امام عتبة ثغري،..  

و لا أقدام تذهب للقاه  رغم أن 

روحي قد سبقتها إليه ،..!!!

يا اشهر الكذبات في عمري 

كيف السبيل للصدق معك ،..؟؟!!!!  




السبت، 28 مارس 2015

............ لــــــم تــــكـــن و لــــــم أكــــــن ........




أنت لم تكن تهتم بي و أنا لم أكن أهتم بك
و لكن علام تشلّ أوصال روحي للدنوّ من مكان حللته؟
و علام اضطرابك و ارتعاش يديك إذ تلمح خيالي عن بعد؟
أنت لم تكن تنظر إليّ، وأنا لم أكن أنظر إليك
و لكن لماذا كانت تتبلبل خواطري، و أهرب عند قدومك؟
و أنت إن لم تستطع السكوت فلماذا يخرج صوتك متقطعاً متهدّجاً كأنك تجاهد لتقهر تأثراً ما؟

أنت لم تكن تعبأ بوجودي، و أنا لم أكن أعبأ بوجودك
و لكن لماذا كنت أخاشنك متعمدة الإعراض و عدم الانتباه؟
لماذا وأنت مثال الوداعة و التهذيب، كنت تكفهّر لحضوري و تنقبض كمن يودّ أن يتجنى عليّ أو كمن يخشى أن يرمي بالبشاشة والمجاملة، ثم يعود نظرك في المرة التالية يستصفحني عن زلته؟

أنا التي كنت أغتفر لك وأتناسى قبل أن تحدث نفسك بالإستغفار!

أنت لم تكن تفكر فيّ، و أنا لم أكن أفكر فيك
و لكن لماذا كنتُ أحيد عن طريقك لئلا ألتقي بك، و أنا التي أودّ أن أبحث عنك في كل مكان؟
و لماذا كنتَ تتقن خطواتك إذ تعلم أني أراقبها؟ و تنغّم نبرات صوتك و تنوّعها إذ تعلم أنها واصلة إليّ؟

أنت لم تكن لي شيئًا، و أنا لم أكن لك شيئًا
و لكن وجوه القائمين حولك كنت أراها متألقة بنورك، و أنتَ كانت تدهشك كل حركة مني كأنها لم يأتها قبلي إنسان!


مصطفى صادق الرافعي, اوراق الورد

الاثنين، 23 مارس 2015

.............عــــــصــــيـــــان !!! .............



لو استطيع وصف هذا الشعور ،..

لو استطيع زرعه حيث تقف قدمك،...

ستحاصرك بساتين من زهور ،..

و تنهض غابات من حولك ،..

 كآخر سلالة السلاطين ،..

كآخر أسطورة قدمها التاريخ

و كتب سيرته بماء الذهب ،..

هكذا تتجول في دمي،..!!

في عقلي رسمت لك صورة ،..

مزيج من خُلق الصالحين 

و إرادة الأبطال ،..!!

وفوق عرش قلبي ،..

قد تهيأ لك مكان ،..!!

حتى صدر  قرار "محبتك"

فأي الجوارح ستجرؤ ،.. 

على العصيان ،..!! 

الثلاثاء، 17 مارس 2015

............. أقـــــــــــل تــــقــــديـــــر !!............




أخذت على نفسي عهد

بأن أكون شمساً لا يستطيع أحد

أن يقارنها بأي نجم و لو ظهر ،..

أخذت على نفسي عهد

بأني إمرأة إستثنائيه ،..

ديني ،أخلاقي و نجاحي 

هم زادي ، زينتي و لباسي 

أخذت العهد بأن أكون

إمرأة تصنع الفخر في حضورها 

امام المحافل أو لا أكون،..!!

أخذت العهد بأن اجعل

العقل منطقي 

و القلب مسلكي 

كلاهما مزيج موزون  في طلتي

أخذت عهد ،..

امام هذه الكلمات 

بأن لا أخذل "رسائلي" ،...

على أقل تقدير،..!!

السبت، 14 مارس 2015

.............. ورقــــــــٓــــة ورد !! ................



كانت لها نفس شاعرة، من هذه النفوس العجيبة التي تأخذ الضدين بمعنى واحد أحيانًا؛ فيسرها مرة أن تحزنها وتستدعي غضبها، ويحزنها مرة أن تسرها وتبلغ رضاها، كأن ليس في السرور ولا في الحزن معانٍ من الأشياء ولكن من نفسها ومشيئتها.
وكان خيالها مشبوبًا، يلقي في كل شيء لمعان النور وانطفاءه؛ فالدنيا في خيالها كالسماء التي ألبسها الليل، مُلئت بأشيائها مبعثرة مضيئة خافتة كالنجوم.
ولها شعور دقيق، يجعلها أحيانًا من بلاغة حسها وإرهافه كأن فيها أكثر من عقلها؛ ويجعلها في بعض الأحيان من دقة هذا الحس واهتياجه كأنها بغير عقل.
وهي ترى أسمى الفكر في بعض أحوالها ألا يكون لها فكر؛ فتترك من أمورها أشياء للمصادفة، كأنها واثقة أن الحظ بعض عشاقها. على أن لها ثلاثة أنواع من الذكاء، في عقلها وروحها وجسمها: فالذكاء في عقلها فهم، وفي روحها فتنة، وفي جسمها خلاعة.
وكنت أراها مرحة مستطارة مما تطرب وتتفاءل، حتى لأحسبها تود أن يخرج الكون من قوانينه ويطيش؛ ثم أراها بعد متضورة مهمومة تحزن وتتشاءم، حتى لأظنها ستزيد الكون همًّا ليس فيه!
وكانت على كل أحوالها المتنافرة جميلة ظريفة، قد تمت لها الصورة التي تخلق الحب، والأسرار التي تبعث الفتنة؛ والسحر الذي يميز روحها بشخصيتها الفاتنة كما تتميز هي بوجهها الفاتن.


مصطفى صادق الرافعي
اوراق الورد*كتاب عبارة عن  رسائل غرامية تطارحها شاعر فيلسوف وشاعرة فيلسوفة على ما بينهما،..


سيكون أحد أهم الكتب التي يجب أن اقتنيها هذا العام :)

.................. شـــــــــعـــــــــر ..................

محمد بن فطيس المري علم الرسام لا يتعب يدينه  وعلم المرسوم ماله فيه حاجه   طاح في موقف عسى ربي يعينه وحاول ايخبي عن الناس انزعاجه واحتقر رسما...