الأربعاء، 23 أبريل 2014

...... عــــلـــم جـــديــــد .......




ما أقسى أن تجد بمن تحب 

عيوبك ...!!!

علم جديد تعلمته...

فعثرتك ، تعيد لي عثراتي

غريب هذا الشعور

اهتز له عرش كرامتي

لم يعد جسدي كما اعرفه

و لم يعد عقلي كما احسبه

اختلفت الموازين

اصبح عتبي الذي يذكرني

بأخطائك

يذكرني بمحاسنك ..!!

و يُخرج في خضم الحزن اخطائي..!!

كثيرة هي المواقف التي يخالف الواقع

ظني...!!

و لعل عقلي الواعي سحب الثقة من قلب

يتبع الخاطئ من ظنونه ..!!!

مجهدة أيامي التي اقاوم فيها خسارتك..!!

و موحشة الليالي التي اكابر فيها عن ألمي !!

العقلانية في الأمور سهلة لمن يفتح لها عقله

وهي في العاطفة سهلة لمن يفتح لها قلبه


علمتني علم جديد 

و نزعت عن عيني الغطاء

كيف لهذه الجوارح أن تخدعني..!!

و هي مني.....!!!!






الأربعاء، 16 أبريل 2014

....... شهادة !!! ....




و في غفلة منك و غياب

يذكرك الآخرون بالـ"خير"

يرفعون اكفهم  بجزيل الدعوات

يشهدون لك 

شهادة لا احتاجها

احتاج لئن اشكر الله 

عليك

و احمده كثيراً لوجودك

لم يدر في خلدي أن تكون النعم

على هيئة قلوب 

فكان قلبك كنز من الكنوز

ثمين 

تؤرقني فكرة خسارته ..!!

و لم اتصور يوماً أن يٓستعمر

إنسان العقل والروح

كما استعمرتني أنت..!!

أيها المستعمر الشهم

طابت إقامتك و طابت لياليك

كما طابت بوجودك حياتي

كل يوم استعمار و أنت بخير 






الجمعة، 11 أبريل 2014

......... بالأحضان !! ......




الأحضان ،..

وطــــن

يلم شتات أمرك

يعيد رسم هويتك

يروي جذور إنتمائك

يقول لك :

هنا الحياة

الأحضان ،..

وطــــن

يوحد مشاعرك 

يطفأ فتنة الظن

يرفع الشوق  راية

الأحضان ،..

وطـــن

و لكل منا وطن

وطني،..

حدوده ذراعيك

و عاصمته قلبك

طالت غربتي..عنك

ما زلت أعيش المنفى

حتى ألقاك بالأحضان




الأربعاء، 2 أبريل 2014

........مــــتـــحـــرك !!.......


   

لما لا تنفك ترقبني ؟!!

هي تحاصرني بإهتمامها

تتبعني حيثما أكون ..!!!

تقرأ عني وتقرأ لي 

تلازم اسمي حيثما كان 

تصحب صوري و إهتماماتي

أجدها في محيطي 

لو لم ألحظها ..

نبض قلبها البريء اشعر به

من حولي ...

هي الغائب الحاضر

الممكنة اللاممكنة

تحاصره الأسئلة

و تؤلمه الحيرة في أمري

غاب عن فكره بأنني 

"نجمته"

للنجمة مكانها الثابت المضيء

وحده قلبه بمداراته 

متحرك ...!!

الثلاثاء، 1 أبريل 2014

.......مــــيــــثــــاق !!......


             

و أصعب ميثاق

عهد تأخذه من الكلمات..!!!

كلمات 

السهل الممتنع ..

تجعل من عابر السبيل ،.. أمير...!!

و تخلق القصر من بيت الحصير ..!!

كلمات 

من حروفها الضعيفة تنشأ الأعاصير ..!!

هي السيف للأعزل

و الدواء للقلب المتعب

كلمات

أصعب ما تقدمه

و أسهل ما تأخذه

و منك نلت كلمات

تلو كلمات

تلو كلمات

زرعتها من حولي 

حتى صارت بساتين

و ليتني بعد الإخضرار 

أجني، 

الثمر ....!!!

الثلاثاء، 4 مارس 2014

....... الصبر ..........




الصبر غذاء المكروبين

قوت يوم المحرومين،

الصبر،

دواء كل علّة 

حلٌ لكل أزمة

الصبر ،

هو الظلّ الظليل 

من رمضاء الشعور

هو 

الشراب البارد 

يطفئ ظمأ 

العقول


الصبر ،

قوة  لا تملكها الجيوش

و كنزٌ لا تقتنيه الملوك

هو الضيف

حين تهجرك الأفراح

وهو الطبيب 

حين  تصيبك الأتراح


الصبر 

زاد لا ينفذ على مر السنين

 أثريائه من أنبياء و مرسلين

و لقد قنعت بأن


الصبر ،

علاج من بتر الأحباب

و ترياق للمزمن من الإشتياق

سأدعوا بأن لا تطول 

فترة علاجي ...!!!









السبت، 1 مارس 2014

....... الإحـــتـــكـــار ......


            


و في وسط أحياء الرياض، 

السليمانية تحديداً 

كانت تقع مدرستي،

وفي الصف الثالث الإبتدائي

حيث تنقلني ذكرياتي 

نسيج من المعلمين والمعلمات العرب

في ساحة ترفل بالعلم و السلوك و الأدب

بإدارة لبنانية منظمة

و معلمات من كافة الأقطار

معلمة من الحجاز لمواد الدين

و معلمة من سوريا للحساب

من بلاد النيل تربينا على اللغة العربية الفصيحة

كانت معلمتنا مخلصة لهذه اللغة الشريفة

ولا ترضى بغيرها حديثاً ،

لنبتكر مختلف الأعذار حتى نستطيع نطقها

أمامها سليمة ...

وللرياضة مع معلمتنا من الأردن شأن خاص

أجمل أيام الأسبوع ،

حين نرتدي اللباس الرياضي بفرح

هذا النسيج العربي 

و المزيج المطعم بالعلم والمعرفة

حيث القضية الموحدة

و الإهتمام المشترك

حيث لا سياسة تطغى

لا تصنيف لا عنصرية

في ذاك الزمان كان هناك حياة

ولاءنا كان " لريال فلسطين "

التبرع لأجل التبرع 

لا شيء يشغلنا عن ذلك

لا سؤال يشككنا بإهدار أموالنا

لا همز و لا لمز ،

نجعل الخير فعل 

و النوايا يتكفل بها الله

و حين ننهي العام الدراسي

نحتفل على مسرح الرئاسة العامة لرعاية الشباب

بفقرات متنوعة و مختلفة من كل الأطياف

فقد شاركت في فقرة اللغة العربية و قيمتها

و مشهد تمثيلي يتسم "بالنعومة و البساطة"

عن حياة الصحابي بلال :)

اذكر من خلف الكواليس موقف طريف

 لأحد التلاميذ الصغار

حين كانت المعلمة تقوم بتوجيه التلميذات بعدم 

الإلتفات لما يقع منهن من زينة

أثناء الفقرة الإستعراضية

حتى أعادت إحدى الصغيرات السؤال 

كيف ذلك؟

ليجيب الطالب النبيه:

حتى وإن سقط فستانك على المسرح لا ترتديه ..!!!

ذكريات ماضي جميل

حين كان العلم منارة 

و رعاية الشباب للفتيات راعية

حيث الإسلام للإنتشار 

لا للإحتكار .. 


















 

 

 

.................. شـــــــــعـــــــــر ..................

محمد بن فطيس المري علم الرسام لا يتعب يدينه  وعلم المرسوم ماله فيه حاجه   طاح في موقف عسى ربي يعينه وحاول ايخبي عن الناس انزعاجه واحتقر رسما...